تريند “سلك المواعين المشتعل” على تيك توك.. هبة السويدي تحذر بعد إصابة طفل بحروق شديدة
في يوم 10 مارس، 2026 | بتوقيت 5:06 م

كتبت: شيرين محمد
حذّرت الدكتورة هبة السويدي، مؤسس ورئيس مجلس أمناء مؤسسة ومستشفى أهل مصر لعلاج الحروق من انتشار تريند خطير على منصة TikTok خلال شهر رمضان، يقوم فيه بعض الشباب بإشعال سلك المواعين وتدويره في الهواء، الأمر الذي تحوّل من مجرد مقاطع فيديو متداولة إلى حوادث حقيقية مؤلمة، كان آخر ضحاياها طفل صغير لم يتجاوز عامه الثاني.
وقالت السويدي، عبر حسابها الشخصي على Facebook، إن هذا التريند بدأ ينتشر مع بداية شهر رمضان، مؤكدة أن ما يبدو للبعض “مغامرة أو لعبة” على مواقع التواصل الاجتماعي قد يحمل عواقب كارثية على أرض الواقع.
وأضافت: “من أول رمضان ظهر تريند خطير على تيك توك وهو اللعب بسلك المواعين وإشعاله بالنار. وكالعادة للأسف الترند بدأ يسبب حوادث حقيقية ومؤلمة.”
وكشفت السويدي عن حالة الطفل “عمر”، البالغ من العمر عامين، الذي أصبح أحد ضحايا هذا التريند، بعدما تصادف مروره في الشارع مع مجموعة من الشباب كانوا يشعلون سلك المواعين ويديرونه في الهواء.
وقالت: “الطفل عمر، عنده سنتين، أصبح واحد من ضحايا الترند اللي مش لاقية عنه كلمة توصفه. كان ماشي مع والدته في الشارع، وجنبه شباب مولعين نار في سلك المواعين وبيِلفوه، والنار مسكت في لبس عمر وأدت إلى إصابته بحروق شديدة في أجزاء كبيرة من جسمه.”
وأوضحت أن الإصابات لم تقتصر فقط على الحروق الجسدية، بل امتدت لتشمل آثارًا نفسية صعبة، حيث يعاني الطفل من حالة ذعر وصدمة نفسية، يعمل فريق العلاج النفسي في مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق على مساعدته لتجاوزها.
وأكدت السويدي أن سلك المواعين ليس لعبة كما يعتقد البعض، موضحة أن إشعاله يحوّله إلى جمرات ملتهبة تتطاير بسرعة كبيرة، ويمكن أن تنتقل بسهولة إلى الملابس أو الجسم، متسببة في حروق شديدة خلال ثوانٍ معدودة.
واختتمت رسالتها بمناشدة للجمهور قائلة: “سلك المواعين مش لعبة. لما بيتم إشعاله بالنار بيتحول إلى جمرات ملتهبة بتنتشر بسرعة، والنار بتنتقل بسهولة للهدوم والجسم وبتسبب حروق شديدة في ثواني. أرجوكم كفاية تريندات مؤذية بيروح ضحيتها أطفال وناس بريئة… كفاية.”
عن مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق:
يُعد مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق أول وأكبر مستشفى مجاني لعلاج الحروق في أفريقيا والشرق الأوسط، افتُتح عام 2024 بطاقة استيعابية 60 سريرًا لخدمة مرضى الحروق في مصر والمنطقة. ويعتمد المستشفى على نموذج متكامل يجمع بين الرعاية الطبية المتخصصة، وإعادة التأهيل، والدعم النفسي، إلى جانب دوره كمركز للتدريب والتعليم والبحث العلمي. وأسهم في رفع نسب الشفاء لمرضى الحروق في مصر من 20% إلى 75%، معززًا جودة الرعاية الصحية وتحسين حياة المرضى.






