في أولى حلقاته “مدفع التصدير” لرمضان 2026:
في يوم 24 فبراير، 2026 | بتوقيت 12:57 م

كتب: د.نجلاءالرفاعي
أطلق المجلس التصديري للصناعات الكيماوية والأسمدة مبادرة نوعية تحت عنوان “مدفع التصدير” تزامناً مع شهر رمضان 2026، تهدف إلى تقديم معلومات مركزة واستباقية للمصدرين لمواجهة التحولات الجذرية في القوانين المنظمة للتجارة الدولية. واستهل المجلس المبادرة بإنذار شديد الأهمية للمصدرين تحت شعار: “CBAM لم يعد اختيارياً”، مؤكداً أن الاستعداد لآليات الكربون هو الضمانة الوحيدة لحماية القدرة التنافسية للمنتج المصري في السوق الأوروبي.
مرحلة “الدفع المالي” تدخل حيز التنفيذ
أوضح المجلس أن آلية تعديل الكربون على الحدود التابعة للاتحاد الأوروبي (CBAM) قد انتقلت من المرحلة الانتقالية التي بدأت في أكتوبر 2023 إلى مرحلة التطبيق المالي الفعلي التي بدأت في 1 يناير 2026.
أهم ملامح المرحلة الحالية وفقاً للمجلس شراء الشهادات حيث لم يعد الأمر مقتصرًا على التقارير؛ بل بدأ الالتزام المالي الفعلي عبر شراء شهادات CBAM.
تقارير دورية حيث يُلزم المستورد الأوروبي بتقديم تقارير ربع سنوية عن الانبعاثات الكربونية للسلع المشمولة.
القطاعات المستهدفة وتشمل الآلية قطاعات الأسمدة، الأسمنت، الحديد والصلب، الألمونيوم، الهيدروجين، والكهرباء.
تحدي الميزان التجاري واستراتيجية 2030
تأتي هذه التحذيرات في وقت حساس تسعى فيه الدولة لتقليص الفجوة في الميزان التجاري وفق رؤية 2030. وتُظهر البيانات الإحصائية أن قطاع الكيماويات والأسمدة يواجه تحدياً مزدوجاً؛ حيث تبلغ وارداته نحو 10.3 مليار دولار بينما يستهدف القطاع الوصول بصادراته إلى 15 مليار دولار بحلول 2030.
مما يجعل الالتزام بالمعايير الدولية مثل (CBAM) ضرورة قصوى ليس فقط لزيادة الصادرات، بل لحماية العملة الصعبة عبر استبدال الواردات بمنتجات محلية متوافقة بيئياً.
خارطة طريق للمصدر المصري
وجه المجلس التصديري عدة نصائح إلزامية للشركات لضمان بقائها في الأسواق الدولية:
اولها البدء فوراً في حساب الانبعاثات المباشرة (Scope 1) والإبلاغ عنها بشكل إلزامي.
فضلا عن الالتزام التام بمتطلبات ومنهجية المفوضية الأوروبية في حساب البصمة الكربونية.
وتجهيز بيانات دقيقة وموثقة عن استهلاك الطاقة في العمليات الإنتاجية.
واختتم المجلس مبادرته بالتأكيد على أن سلسلة “مدفع التصدير” ستستمر طوال الشهر الكريم لتقديم 5 مدافع معلوماتية مؤثرة تساعد المصدرين على الصمود أمام التحديات التنظيمية العالمية.







