طارق ابو بكر رئيس شركة ” فريدال” ووكيل “تصديري الحاصلات الزراعية ل ” العالم اليوم”: 1.5 مليار جنيه استثمارات توسعية نضخها لتنفيذ المرحلة الأولي لتدشين مصنع جديد بالسادس من أكتوبر

نستهدف انتاج كافة منتجات العناية المنزلية والشخصية بنهاية 2030 ..وخطة التوسعات تتضمن تنفيذ 3 مراحل للإنتاج

التشغيل الكامل للمرحلة الأولي خلال الربع الثالث من العام بقدرة 4 خطوط للمنتجات المختلفة وخطين لإنتاج العطور.... نريد دعم حكومي كامل لوقف "سرقة " العلامات التجارية التي تمثل امر قاتل للشركات الملتزمة

في يوم 24 فبراير، 2026 | بتوقيت 6:00 ص

كتب: مني البديوي

 

” كافة منتجات العناية الشخصية والمنزلية سنقوم بانتاجها بنهاية 2030 ..فنحن كشركة نوطن تلك المنتجات بانتاج ينافس ” البراندات ” العالمية مع وجود خطة طموحة لتوطين هذه الصناعات بصورة سريعة ” …بهذه الخطوات التوسعية الهامة والطموح نحو توطين صناعة ظلت لسنوات طويلة تعتمد بصورة أكبر علي الاستيراد والعلامات التجارية العالمية تحدث المهندس طارق ابو بكر رئيس شركة ” فريدال” للنباتات الطبية والعطرية ووكيل المجلس التصديري للحاصلات الزراعية ورئيس لجنة النباتات الطبية والعطرية في حواره مع ” العالم اليوم “، لافتا الي خطة توسعات كبري بداتها شركته لإنتاج وتوطين كافة المنتجات الخاصة بالعناية بالجسم والفم والأسنان والعناية المنزلية .

وكشف عن انه حاليا بصدد انشاء مصنع جديد بالقرب من المنطقة التي يتواجد بها مصنعه الحالي في السادس من أكتوبر علي مساحة 18 ألف متر ، لافتا الي ان استثمارات المرحلة الأولي للمصنع تقدر بنحو 1.5 مليار جنيه وانهم بدأوا بالفعل الخطوات الإنشائية وتم التشغيل التجريبي لمنطقة صغيرة به .

وأوضح أن المصنع الجديد مقرر ان يدخل حيز التشغيل الكامل للمرحلة الأولي خلال الربع الثالث من العام الجاري بقدرة إنتاجية تقدر بنحو 4 خطوط للمنتجات المختلفة وخطين لإنتاج العطور .

واستطرد : ان المصنع الجديد يتضمن 3 مراحل للإنتاج الأولي خاصة بمستخضرات التجميل والعطور ، والمرحلة الثانية خاصة بالتوسع في إنتاج معجون الأسنان والعناية بالفم ، والمرحلة الثالثة تتعلق بانتاج المنتجات الخاصة بالعناية المنزلية .

وأوضح ” ابو بكر” ان تنفيذ المصنع والانتهاء من كافة مراحله مقرر ان يتم خلال 5 سنوات بحيث تقوم الشركة بانتاج كافة منتجات العناية المنزلية والشخصية بنهاية 2030، مشيرا الي اعتمادهم علي 30 % فقط قروض من البنوك وان باقي الاستثمارات الموجهة للتوسعات هي استثمارات شخصية .

وافاد ان ما دفعه لاتخاذ تلك الخطوات التوسعية هو الطلب الاستهلاكي المتزايد علي منتجاته سواء محليا أو خارجيا ، قائلا:” ننتج حاليا 70% من الاحتياجات وهناك 30% طلب متزايد لا نستطيع تلبيته”.

واضاف ان دخولهم في إنتاج العطور خلال الفترة الماضية كان من خلال مساعدة شركات ناشئة يتم امدادها بالخامات اللازمة وانهم من خلال المصنع الجديد يقوموا لأول مرة بانتاج العطور بشكل مباشر وطرحها بعلامة تجارية للشركة .

واردف : ان احد الاسباب التي دفعتهم للدخول في إنتاج العطور وتصنيع علامة تجارية محلية هو القفزة الكبري لأسعار العلامات التجارية العالمية والتي وصلت لما يتراوح ما بين 7 الي 12 ألف جنيه بينما في حال التصنيع المحلي وبجودة أفضل مع الاعتماد علي النباتات الطبية كاساس للخامات المستخدمة بمكن طرح منتج بأسعار أقل كثيرا تقدر بنحو 1000 جنيه فقط .

وأوضح ” ابو بكر” ان شركته تقوم بالتصدير الي 44 دولة منتجات تحمل ” براند ” مصري حيث يتم التصدير الي 12 دولة اوروبية ، والولايات المتحدة الأمريكية، وكافة الدول العربية ، وآسيا، وماليزيا ، وإندونيسيا، و 7 دول أفريقية.

وبسؤاله عن الخطوات المطلوبة من الحكومة لمساندته فيما يقوم به من توسعات لتعميق التصنيع المحلي بتلك المنتجات الهامة ، أكد ” ابو بكر” انه يريد دعم حكومي كامل لوقف “سرقة ” العلامات التجارية التي تمثل امر قاتل للشركات الملتزمة.

واردف : انه كشركة يعاني من التقليد وسرقة العلامة التجارية الخاصة به ويجدون عبوات مقلدة تتداول تحمل علامتهم والكارثة انه يتم تصديرها الي بعض الدول !!!.

وطالب بضرورة ان تكون هناك رقابة أكثر صرامة في الموانيء والسوق الداخلي لمجابهة ووقف تلك المنتجات التي تسرق علامات المنتجات الشهيرة والمعروفة وتضر بسمعتها.

وطالب ايضا بضرورة تيسير دخول ماكينات الإنتاج من الخارج لتشجيع اي صناعة علي تنفيذ خططها التوسعية .

وأكد ” ابو بكر” ان تشجيع الاستثمار بوجه وخاصة في المجال الزراعي يتطلب ضرورة تيسير الحصول علي الأراضي ورخص المصانع وخاصة وان المرحلة الحالية تشهد طلب متزايد علي المنتجات الزراعية المصرية ولابد ان يتم استغلال ذلك بمزيد من التيسيرات لحركة الاستثمار .

ولفت الي تجربته في تقنين الأرض الزراعية الخاصة بشركته بمدينة الواحات البحرية والتي يقام عليها مشروع ضخم ، موضحا أنه يحاول تقنين وضع تلك الأرض منذ 8 سنوات !!!.

وبسؤاله عن تطورات مشروع مجمع النباتات الطبية والعطرية والذي تم وضع حجر الأساس الخاص به خلال فعاليات الدورة الرابعة من مهرجان النباتات الطبية والعطرية في محافظة بني سويف 18 اكتوبر الماضي ، أوضح ” ابو بكر ” ان المشروع بدأ يتحرك بالفعل بخطوات إيجابية أهمها انه قد تم الموافقة وتخصيص الأرض الخاصة بالمدرسة الفنية والتي تمثل اول مدرسة لتدريب العمالة الفنية .

واضاف ان المعمل المركزي لمتبقيات المبيدات سيقوم ايضا باتخاذ الخطوات اللازمة لإنشاء معمل خاص به داخل المجمع والذي يعد اول معمل له خارج القاهرة .

واوضح ان المجمع يتم اقامته علي مساحة 7500 متر كمرحلة اولي بينما مساحة المشروع الإجمالية تمثل 147 فدان ، لافتا الي ان المشروع يضم انشاء وحدة لتعقيم النباتات الطبية والعطرية باستخدام البخار وهو احدي الطرق المطلوبة من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية، ومعمل ميكروبيولجي لقياس كفاءة وحدة التعقيم وضمان ان المنتجات خالية من اي ملوثات ميكروبيولوجية ، علاوة علي معمل لمتبقيات المبيدات تابع للمعمل المركزي للمتبقيات و انشاء مركز إرشادي وتدريبي للمزارعين و المصنعين لضمان مشاركة المعلومات والوصول للممارسات الجيدة للزراعة والتصنيع ، ومخازن للمنتجات المعقمة والعضوية .

وبسؤاله عن صادرات قطاع النباتات الطبية والعطرية، كشف ابو بكر عن ان صادرات النباتات الطبية والعطرية ما بين زيوت ونباتات ومجفف وعطري سجلت نحو 800 مليون دولار بزيادة 11% عن الموسم الماضي .

وأكد انهم يستهدفون الموسم المقبل القفز بصادرات النباتات الطبية والعطرية والوصول بها الي مليار دولار .

وأشار أبو بكر الي السوق الامريكي والجمارك التي فرضها مؤخرا وكيف انها خلفت فرصة مهمة لصادرات النباتات الطبية والعطرية، موضحا وجود طفرة كبري في الطلب الأمريكي علي المنتجات المصرية وكيف انهم تلقوا طلبات من العملاء بالسوق الأمريكي للحصول علي كميات أكبر .

وأكد ابو بكر ان مصر لديها فرصة ذهبية لمضاعفة صادراتها للسوق الأمريكي والقفز بها من 300 مليون دولار حاليا الي 600 مليون دولار خلال عام بشرط توفير أراضي واتاحتها بنظام التمليك للمستثمرين وخاصة وان توفير الأراضي بنظام الإيجار أو حق الانتقاع لا يصلح في الاستثمار الزراعي والذي يتسم بأنه طويل الأجل ويحتاج الي نفقات باهظة حتي يتم الاستصلاح .