د. فخرى الفقى ل ” العالم اليوم ” : المواطن سيشعر بثمار الإصلاح الاقتصادي تدريجيا مع بداية يوليو القادم هذا العام بشرط عدم حدوث أزمات في القادم
في يوم 22 فبراير، 2026 | بتوقيت 1:06 م

كتب: فتحي السايح
★ المواطن يشعر بوطاة الغلاء بشدة بسبب انخفاض القوة الشرائية لدخله او معاشه وبالفرق اي (نحو سالب 9%)
★ انخفاض معدل التضخم ( الغلاء ) الي 11,9% لايعني ان مستويات أسعار السلع والخدمات قد انخفضت ولكنها زادت ولكن بدرجة أقل حدة
كشف الدكتور فخرى الفقى رئيس لجنة الخطة الموازية بمجلس النواب ان المواطن
سيشعر تدريجيا بثمار الإصلاح الاقتصادي مع بداية يوليو القادم هذا العام
؛ لافتا فى تصريح خاص ل ( العالم اليوم ) الى ان هذا الامر معلق بشرط الا تحدث أزمات في القادم، كأن تقوم الولايات المتحدة وإسرائيل بضرب إيران لان ذلك سيدي الي ارتفاع أسعار النفض والتضخم واسعار الفائدة العالمية ومن ثم سينعكس ذلك سلبا علي الاقتصاد العالمي ومن بينها الاقتصادات الناشئة ومصر.
وقال الدكتور الفقى عندما يؤكد جهاز الإحصاء والبنك المركزي هبوط التضخم ويحدث ( لهيب غلاء أسعار السلع والخدمات ) من نحو 24% في يناير 2024 وفي نفس الوقت دخل او معاش المواطن لم يزد سوي بنحو 15% في السنة المالية الحالية 26/25 فأنه يشعر بوطاة الغلاء بشدة بسبب انخفاض القوة الشرائية لدخله او معاشه بالفرق اي (نحو سالب 9%)
واشار الدكتور الفقى الى ان بعد مرور عام ( اي في يناير 2026 ) اعلن كل من جهاز الاحصاء و البنك المركزي انخفاض معدل التضخم (الغلاء) الي 11,9% فهذا لايعني ان مستويات أسعار السلع والخدمات قد انخفضت ولكنها زادت ولكن بدرجة أقل حدة مما كانت عليه منذ عام مضي. وعندما ستقرر الحكومة في يوليو القادم زيادة المرتبات والمعاشات بنحو 15% في المتوسط في موازنة العام المالي 27/26 فسيشعر المواطن ان القوة الشرائية لدخله او معاشه قد زاد بالفرق اي بنحو (+ 3.9%) وهو ماسيشعره بقدر من الارتياح تدريجيا لانه سيعوض جزء من خسارته السابقة.
واوضح الدكتور الفقى هكذا سيحدث في الاعوام القادمة عندما تقرر الحكومة زيادات متتالية في الدخل والمعاشات ومع الانخفاض المستمر في معدلات التضخم .. عندئذ سيشعر المواطن بمزيد من الارتياح .. و سيجني ثمار الإصلاح الاقتصادي.





