تاكيدا” تستثمر 20% من الإيرادات في البحث والتطوير

في يوم 16 فبراير، 2026 | بتوقيت 9:39 م

كتبت: شيرين محمد

كشف الدكتور خالد ساري، المدير العام لشركة “تاكيدا” غرب الخليج ومصر، عن تخصيص شركته نحو 20% من إجمالي إيراداتها السنوية للاستثمار في عمليات البحث والتطوير، وهو معدل يعد من بين الأعلى عالميًا في قطاع الصناعات الدوائية.

جاء الحوار على هامش قمة الأورام لمنطقة أوراسيا والشرق الأوسط وأفريقيا والتي أقيمت في القاهرة تحت شعار “رؤية للتميز الإقليمي”، والتي نظمتها شركة “تاكيدا” الرائدة عالميًا في مجال الصناعات الدوائية الحيوية.

وأضاف ساري أن تاكيدا تمكنت خلال السنوات الأخيرة من تعزيز تواجدها في السوق المصرية، مع تحقيق معدلات نمو مستقرة، لافتًا إلى أن الشركة تمتلك خططًا طموحة للتوسع خلال الفترة المقبلة، مدفوعة بالسعي للحصول على موافقات تسجيل لأصناف علاجية جديدة تستهدف سد الفجوة في الاحتياجات الطبية.

*الفضل الشيباني: تأخر تشخيص المرض وكلفة العلاج وتنوع سياسات شركات التأمين الطبي أبرز التحديات*

وقال الدكتور الفضل الشيباني، استشاري أمراض الدم، إن المؤتمرات الطبية والتعليم الطبي المستمر يلعبان دورًا محوريًا في مواكبة هذا التطور المتسارع، إذ تتيح للأطباء الاطلاع على أحدث نتائج الأبحاث العلمية وتقييمها قبل اعتمادها في الممارسة السريرية.

وتابع: “تُضاف إلى ذلك التحديات الاقتصادية المرتبطة بارتفاع تكلفة العلاجات الحديثة وتفاوت نظم التأمين الصحي بين الدول، وحتى داخل الدولة الواحدة، فضلًا عن الضغط الكبير على البنية التحتية الصحية، وما ينتج عنه من فترات انتظار طويلة وإرهاق نفسي وجسدي للمريض والطبيب على حد سواء”.

*كيان محيدلي: القمة تسهم في صقل مهارات الأطباء.. ولبنان أصبح قبلة للسياحة العلاجية*

وكشفت الدكتورة كيان محيدلي، استشارية أمراض الدم بمستشفى أوتيل ديو دوفرانس بلبنان، عن بروز السياحة العلاجية في لبنان، لتصبح مركزًا إقليميًا يستقبل مرضى من دول مجاورة، مما يخلق بيئة علاجية متعددة الثقافات تتطلب مرونة عالية في التواصل والتعامل.

وأضافت أن نهج علاج الأورام في الشرق الأوسط يتميز بخصوصية ثقافية واجتماعية واضحة تميّزه عن الممارسات الغربية.

*محمد موسى: ارتفاع معدلات الشفاء بعد استخدم العلاج الموجه.. والدولة اتجهت إلى توطين صناعة الدواء*

وقال الدكتور محمد موسى، أستاذ الطب الباطني وأمراض الدم، ورئيس وحدات أمراض الدم وزراعة نخاج العظام بجامعة عين شمس، إن تطوير الأدوية مثل العلاج الموجه والذي يوجه إلى الخلايا المريضة فقط ولا يصيب غيرها، ساهم في ارتفاع معدلات الشفاء بشكل ملحوظ، وكذلك تقليل الأثار الجانبية.

وأضاف: “بدأت الدولة تمويل بعض العلاجات الموجهة، في ظل توجه استراتيجيتها نحو توطين صناعة الدواء، وهو ما دفع العديد من الشركات المحلية والعالمية إلى الدخول في إنتاج الأدوية المناعية والموجهة محليًا وتوطين صناعتها إلى ما يصل من 30 إلى 40%”.

*محمود صلاح: تعاون القطاع العام والخاص يؤدي إلى تحسن نسب الشفاء وخلق كوادر متخصصة*

وتوقع الدكتور محمود صلاح، رئيس قسم أمراض الدم والأورام وزراعة نخاع العظام بالمركز الطبي العالمي، إذدهار مستقبل علاجات الأورام والمناعة في مصر بنهاية العقد الجاري، مع مساهمة الدولة وخاصة المبادرات الرئاسية وهو ما يؤدي في النهاية إلى تحسن البنية التحتية لعلاج الأورام في مصر، وكذلك اللا مركزية في تقديم خدمة العلاج من الأورام.

وأضاف: “التعاون بين القطاع العام والقطاع الخاص لإنشاء مراكز طبية ومراكز بحثية، سيؤدي إلى صقل الكوادر البشرية المتخصصة من الأطباء والتمريض والفنيين”.

*جمال فتحي: طفرة في قطاع الصناعات الدوائية البيولوجية خاصة مع بروز دور العلاجات المناعية*

وكشف الدكتور جمال فتحي، استشاري ونائب رئيس قسم زراعة نخاع العظام وأمراض الدم بمعهد ناصر للبحوث والعلاج، استشاري ونائب رئيس قسم زراعة نخاع العظام وأمراض الدم بمعهد ناصر للبحوث والعلاج، عن التحول الاستراتيجي الملحوظ في قطاع الصناعات الدوائية البيولوجية بالمنطقة العربية.

وأضاف، برز دور العلاجات المناعية المتقدمة مثل علاج الخلايا التائية المعدلة (CAR-T Cell)، التي أحدثت نقلة نوعية في علاج حالات كانت تُعد ميؤوسًا منها سابقًا.

وتهدف قمة الأورام إلى دعم التعليم الطبي المستمر، وتعزيز تبادل المعرفة، وتوحيد الممارسات السريرية على مستوى المنطقة العربية.