كيف تكشف أبرز عمليات الاحتيال السيبرانيةوتجنبها خلال دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026
في يوم 16 فبراير، 2026 | بتوقيت 12:01 م

كتبت: نجوى طه
تتواصل الاستعدادات على قدم وساق لانطلاق دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026، التي تستقطب اهتمام عشاق الرياضة حول العالم. بيد أنّ هذه البطولة الكبيرة تعد فرصة للمحتالين الذين يستغلونها لشن هجمات سيبرانية متنوعة. كشفت كاسبرسكي أبرز عمليات الاحتيال التي تستهدف المشجعين حالياً بأساليب متنوعة منها: التذاكر المزيفة، والسلع التذكارية الوهمية، وخدمات البث المباشر غير الحقيقية.
الاحتيال في بيع التذاكر
يعد بيع التذاكر المزيفة من أكثر عمليات الاحتيال ضرراً لعشاق الرياضة. ففي ظل ازدحام الملاعب الرياضية بالجماهير، يعمد المحتالون إلى نشر «تذاكر مزيفة» عبر مواقع تصيد احتيالي شبيهة بمواقع البيع الرسمية بغرض سرقة معلومات الدفع للضحايا. وتوضح المصادر الرسمية أنّ التذاكر تباع حصراً عبر منصة الألعاب الأولمبية المعتمدة، وتؤكد أنّ الوسطاء أو مواقع إعادة البيع التابعة لجهات خارجية (خارج قنوات البيع الرسمية) هي مواقع احتيالية.
فخاخ في السلع التذكارية الوهمية
يستهدف المحتالون المشجعين الذين يتهافتون على شراء المقتنيات والمنتجات الرياضية الأصلية مثل الملابس، والتذكارات، والمقتنيات الخاصة بالبطولة. وينشئ المحتالون متاجر إلكترونية مزيفة تستخدم شعارات رسمية، وتنشر صوراً مقنعة، وتعرض تقييمات إيجابية مفبركة لتبدو منتجاتها شرعية في نظر المستخدمين. وهكذا، يدفع الضحايا مبالغ مقابل تلك المنتجات الوهمية دون الحصول على شيء منها، أو ربما تُسرق بيانات بطاقاتهم الائتمانية لاستخدامها في عمليات احتيال لاحقة.

عروض البث المباشر غير الحقيقية
ينشئ المحتالون مواقع إلكترونية مزيفة تشبه منصات البث الشهيرة، ويقدمون للمستخدمين عروضاً «رخيصة»، أو «حصرية»، أو «مجانية» لمشاهدة منافسات بطولة الأولمبياد الشتوي مثل سباقات التزلج على الجليد أو رياضة الكيرلنغ. وهكذا، يبادر المستخدمون إلى إدخال بيانات بطاقاتهم الائتمانية متوقعين الوصول الفوري لفعاليات البطولة، لكنهم يخسرون أموالهم ويعرضون بياناتهم المالية للسرقة، أو يعاد توجيههم إلى أنشطة احتيالية إضافية عند الضغط على زر «تشغيل».
يعلق على هذه المسألة أنطون ياتسينكو، خبير محتوى المواقع الإلكترونيةفي كاسبرسكي: «تجمع المنافسات الرياضية العالمية أشخاصاً من دول مختلفة في مهرجان مبهر، لكنها تستقطب كذلك المحتالين الذين يسعون لاستغلال الاهتمام الكبير والضجة المصاحبة للحدث. حيث يقوم هؤلاء المجرمون بتصميم حيلاً تبدو حقيقية تماماً مثل بوابات التذاكر المزيفة، أو متاجر بيع المنتجات الوهمية، أو روابط البث غير الحقيقية. لهذا، يبقىالصبر والحذر أفضل وسيلة لحماية المشجعين الرياضيين، فعليهم التحقق من المصادر المختلفة، والالتزام حصراً بالقنوات الرسمية الموثوقة قبل إدخال بيانات الدفع أو المعلومات الشخصية».
كاسبرسكي تقدم أهم الطرق لحماية أنفسكم من الاحتيال خلال البطولات الرياضية:







