خلال منتدي الأعمال المشترك..عادل لمعي رئيس مجلس الاعمال المصري التركي : عقد الدورة السابعة عشرة لمجلس أعمال البلدين في تركيا أبريل المقبل

يجب زيادة حجم التبادل المشترك ليصل إلى أكثر من 15 مليار دولار وتعزيز التعاون الصناعي باقامة صناعات مشتركة

في يوم 4 فبراير، 2026 | بتوقيت 3:26 م

كتب: مني البديوي

اعلن عادل لمعي عضو مجلس ادارة جمعية رجال الاعمال المصريين ورئيس مجلس الاعمال المصري التركي عن زيارة عمل مقرر ان تقوم بها الجمعية الي تركيا لعقد الدورة السابعة عشرة لمجلس الأعمال المشترك خلال أبريل المقبل.

جاء ذلك خلال كلمته بالجلسة الافتتاحية لمنتدى الاعمال المصري التركي الذي يعقد حاليًا بالقاهرة بمناسبة زيارة رجب طيب اردوغان رئيس جمهورية تركيا لمصر مع وفد كبير من رجال الاعمال الاتراك.

واضاف ان جمعية رجال الأعمال المصريين تفخر بالشراكة الممتدة والقوية مع مجلس العلاقات الخارجية التركي DEİK منذ أكثر من 33 عامًا والتي أسفرت عن تأسيس مجلس الأعمال المشترك عام 1993 والذي عقد حتى الآن 16 اجتماعًا رفيع المستوى بحضور كبار القيادات .

و أشاد بما قامت به مصر من استثمارات ضخمة في البنية التحتية، لافتا الي مشروعات تطوير العاصمة الإدارية والمناطق الاقتصادية في قناة السويس وتطوير المناطق الصناعية وشبكة الطرق في 27 محافظة
وتحديث شبكة المواصلات والسكك الحديدية وتطوير الموانئ البحرية والبرية وكيف ان ميناء شرق بورسعيد قد حاز على المركز الثاني عالميًا هذا العام.

و قدم لمعي مجموعة من المقترحات تضمنت اهمية تشجيع التصدير من وإلى البلدين والأسواق الإقليمية، ودراسة إنشاء مركز تصديري مشترك للأسواق الإفريقية وانشاء شبكات لوجستية لنفاذ المنتجات المصرية إلى الدول المجاورة لتركيا، وزيادة حجم التبادل التجاري ليصل إلى أكثر من 15 مليار دولار ، وتعزيز التعاون الصناعي، من خلال إقامة صناعات مشتركة، وزيادة القيمة المضافة

وشدد علي ان ما يجمع مصر وتركيا اليوم يتجاوز التاريخ والمصالح الاقتصادية ليصل إلى رؤية مستقبلية قائمة على الشراكة والتكامل والتنمية المستدامة. و ان الدعم السياسي المتبادل من قيادتي البلدين الرئيس عبد الفتاح السيسي و رجب طيب أردوغان يمثل الأساس لانطلاق مرحلة جديدة من التعاون المثمر والاستثمار الواعد، بما يخدم مصالح البلدين.

و لفت الي تكامل الشعبين المصري والتركي وكيف انهما يشكلان قاعدة سكانية مشتركة تتجاوز 200 مليون نسمة ولديهم أصول متقاربة ثقافيًا واقتصاديًا.