“ميرسك” و”هاباج-لويد”.. يعلنان عوده العبور خلال البحر الأحمر بخدمة چيميناي واحدة
في يوم 3 فبراير، 2026 | بتوقيت 9:12 م

كتب: مني البديوي
اعلنت ” ميرسك” و”هاباج-لويد” تغيير مسار إحدى خدماتهما المشتركة ضمن تعاون چيميناي، بحيث تمر عبر البحر الأحمر من وإلى قناة السويس وهو ما ياتي بعد إعلانها في 15 يناير الماضي عن تطبيق أول تغيير في شبكة المجموعة الملاحية عبر إعادة خدمة خط حاويات الشرق الأوسط، كخدمة ثابتة من وإلى مسار القناة لربط الشرق الأوسط والهند بالساحل الشرقي للولايات المتحدة .
صرح بذلك ، هاني النادي، ممثل مجموعة A.P. Moller – Maersk في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ، موضحا ان تلك الخطوة تؤكد الثقة في الممرات الملاحية الحيوية وعلى رأسها قناة السويس, وانعكاسا للشراكة الاستراتيجية بين المجموعة والدولة المصرية الممثلة في هيئة قناة السويس.
كما صرّح النادي: تعكس هذه الخطوة نهج ميرسك القائم على اتخاذ قرارات مدروسة ومسؤولة، تضع السلامة في المقام الأول، وتستند إلى تقييم دقيق للواقع الأمني والتشغيلي صوب العودة التدريجية لخدمات الخط الملاحي ميرسك في الممر الملاحي الأكثر تفضيلاً وحجر الزاوية لدعم حركة الملاحة العالمية وكفاءة سلاسل الامداد الدولية، والتزامنا بدعم انسيابية واستدامة حركة التجارة العالمية، مع الحفاظ على أعلى معايير الاعتمادية لعملائنا.”
وافاد النادي ان اللخدمة المعنية هي خدمة ME11، التي تربط الهند والشرق الأوسط بالبحر الأبيض المتوسط. ابتداءً من منتصف فبراير، ستُطبَّق التغييرات على الرحلات المتجهة غربًا على متن السفينة ألبرت ميرسك، وعلى الرحلات المتجهة شرقًا على متن السفينة أستريد ميرسك.
قدر المستطاع،
واضاف ان شركتا هاباج-لويد وميرسك ستجري تعديلات على رحلات AE12 وAE15 لتمر عبر البحر الأحمر وقناة السويس في وقت لاحق. وفي هذا الصدد، سيتم إبلاغ العملاء والجهات المعنية الأخرى في الوقت المناسب. ولا يُتوقع إجراء أي تغييرات أخرى على شبكة چيميناي فيما يتعلق بالبحر الأحمر في هذه المرحلة.
واردف : سيتم تنفيذ هذه التعديلات بطريقة تُقلل من أي اضطراب قد يلحق بالعملاء، مع الحفاظ على التزام چيميناي بأعلى معايير الموثوقية في مواعيد الرحلات.
واستطرد قائلا : ” سيتم اتخاذ أعلى درجات الحيطة والحذر، حيث تبقى سلامة الطاقم والسفن وشحنات العملاء على رأس أولويات الشركتين. وستواصل ميرسك وهاباج-لويد مراقبة الوضع الأمني في منطقة الشرق الأوسط عن كثب، وسيظل أي تغيير في خدمة چيميناي مرهونًا باستقرار الأوضاع في منطقة البحر الأحمر وعدم تصاعد النزاعات في المنطقة.
هذا وقد أطلقت شركتا ميرسك وهاباج لويد تعاونهما التشغيلي “التعاون الثنائي” في 1 فبراير 2025. وتغطي شبكة التعاون 29 خدمة نقل رئيسية مشتركة و29 خدمة نقل مكوكية مشتركة على طرق التجارة بين الشرق والغرب.







