اليونيدو ترعى النسخة الثانية من الملتقى العربي لرواد الاقتصاد والاستثمار والتعاون الدولي في البحرين

في يوم 29 يناير، 2026 | بتوقيت 10:40 م

كتبت: شيرين محمد

وتدعم مبادرات رواد الأعمال الشباب وذوي الهمم

في إطار دعم الجهود العربية والدولية الرامية إلى تعزيز التنمية الاقتصادية المستدامة، وتشجيع الاستثمار، وتمكين رواد الأعمال، أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) في مملكة البحرين، ومكاتب ترويج الاستثمار والتكنولوجيا، برئاسة الدكتور هاشم حسين، عن دعمه الكامل ورعايته الرسمية لـ النسخة الثانية من الملتقى العربي لرواد الاقتصاد والاستثمار والتعاون الدولي، والشركاء الاستراتيجيين لليونيدو، والمقرر انعقاده يوم 26 مارس في مملكة البحرين، بمشاركة عربية ودولية واسعة.

ويهدف الملتقى العربي لرواد الاقتصاد والاستثمار والتعاون الدولي في نسخته الثانية إلى توفير منصة فاعلة تجمع بين صناع القرار والقطاع الخاص ورواد الأعمال، وربط المبادرات الريادية بالفرص الاستثمارية، وتعزيز التعاون بين الدول العربية والشركاء الدوليين، بما يسهم في دعم الاقتصاد العربي وتحقيق تنمية شاملة ومستدامة، تنطلق من مملكة البحرين إلى آفاق عربية ودولية أوسع.

ويأتي دعم منظمة اليونيدو للملتقى في إطار اختيار العاصمة البحرينية المنامة كأول عاصمة عربية لرواد الأعمال الشباب العرب للعام 2026، في خطوة نوعية تعكس المكانة المتقدمة التي باتت تحظى بها مملكة البحرين كمركز إقليمي داعم لريادة الأعمال والابتكار وتمكين الشباب. وقد تسلّم سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، مستشار جلالة ملك مملكة البحرين للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب، شهادة اختيار مدينة المنامة، تأكيدًا على هذا الإنجاز العربي البارز، وما تمثله البحرين من نموذج رائد في دعم المبادرات الشبابية، وتهيئة بيئة جاذبة للمشروعات الريادية.

وشهدت التحضيرات للملتقى لقاءً تنسيقيًا ضم وفدًا من الملتقى العربي برئاسة الكاتب الصحفي حسام راضي الحرباوي، مؤسس وأمين عام الملتقى، وعضوية أحمد محمد عبدالوهاب عضو اللجنة العليا المنظمة، والأستاذة غيداء النعيمي، مدير المؤسسة الوطنية لخدمات المعاقين بمملكة البحرين، حيث كان في استقبال الوفد من جانب منظمة اليونيدو معالي الدكتور هاشم حسين والدكتورة أمل الجودر. وتم خلال اللقاء بحث أوجه التعاون المشترك، ومناقشة محاور النسخة الثانية من الملتقى، وآليات دعم المنظمة لمخرجاته وبرامجه المستقبلية.

وأكد حسام راضي الحرباوي أن انعقاد النسخة الثانية من الملتقى يأتي تتويجًا لجهود مستمرة تهدف إلى خلق منصة عربية جامعة تجمع بين رواد الأعمال والمستثمرين وصنّاع القرار، وتعزز من فرص التعاون الاقتصادي والشراكات الاستثمارية المستدامة، مشيرًا إلى أن رعاية اليونيدو تعكس دعمًا دوليًا مهمًا لمسيرة الملتقى، وتؤكد الثقة في أهدافه ومخرجاته.

كما أشار إلى أن الملتقى يولي اهتمامًا خاصًا بـ المؤسسات الخليجية والعربية ودورها في دعم الاقتصاد الإقليمي، إلى جانب مشروعات الشباب باعتبارها ركيزة أساسية للتنمية المستدامة، مشددًا على الدعم الخاص للمشروعات في البحرين وريادة الأعمال المحلية، حيث يوفر الملتقى مساحات فاعلة للتواصل بين المبادرات الشبابية والمؤسسات الاقتصادية، وربطها بالفرص الاستثمارية، وتقديم الدعم الفني والتمويلي لتحويل الأفكار الريادية إلى مشروعات ناجحة وقابلة للنمو.

وأكد الحرباوي أن الملتقى سيشهد إطلاق مبادرة “رواد الأعمال الشباب” ومبادرة “رواد الأعمال من ذوي الهمم” ضمن فعالياته، كما سيتم إطلاق جائزة Row’ad Awards، والتي تهدف إلى تكريم رواد الأعمال، والشخصيات المؤثرة، والشركات والمؤسسات الرائدة في مختلف القطاعات الاقتصادية، تقديرًا لإسهاماتهم الملموسة في دعم الاقتصاد، وتعزيز الابتكار، وتحقيق التنمية المستدامة، وإلهام الشباب ودعم المبادرات الريادية في العالم العربي.

كما لم يُهمل الملتقى العملات الرقمية، وتداول الفوركس، وأسواق المال، إلى جانب قطاعي الصناعة والتجارة، وذلك في إطار حرصه على أن يكون منصة شاملة لكل القطاعات الاقتصادية، وبحث التحديات والمعوقات التي تقف حجر عثرة أمام انطلاق المشروعات، وطرح حلول عملية لدعم بيئة الأعمال والاستثمار.

ويُذكر أن الملتقى قد حظي في نسخته الأولى برعاية الرئيس الشرفي للملتقى الدكتور طلال أبوغزالة، المفكر الاقتصادي العربي البارز، في خطوة عكست الثقة منذ البداية في رؤية الملتقى وأهدافه، ورسّخت مكانته كمنصة اقتصادية جادة تحظى بدعم شخصيات ومؤسسات عربية ودولية رفيعة المستوى.

ومن المقرر أن تشهد النسخة الثانية من الملتقى مشاركة دولية وعربية وخليجية ومصرية رفيعة المستوى، تضم نخبة من رجال الأعمال، ورواد ورائدات الأعمال، والبرلمانيين، والمستثمرين والمستثمرات، إلى جانب ممثلين عن المؤسسات الاقتصادية والمالية، بما يعزز من مكانة الملتقى كمنصة إقليمية جامعة للحوار الاقتصادي وبناء الشراكات الاستثمارية.

كما يوجّه الملتقى دعوة مفتوحة إلى الشراكات الاستراتيجية مع كبرى المؤسسات والاتحادات الاقتصادية العربية، وفي مقدمتها اتحاد الغرف العربية، والاتحادات النوعية المنبثقة عن مجلس الوحدة الاقتصادية العربية، وهناك ترحيب كامل بالمحاسب القانوني هيثم تركي رئيس قطاع التجارة والصناعة باتحاد أصحاب العمل العربي للصناعة والتجارة التابع لمجلس الوحدة الاقتصادية بجامعة الدول العربية والذي وقع اختياره رئيسا للملتقى، بهدف توحيد الجهود وتعظيم الاستفادة من الخبرات، وتعزيز التكامل الاقتصادي العربي.