د. سويلم يشارك فى فعاليات “الجلسة التشاركية لرؤساء مؤتمر الأمم المتحدة للمياه و رؤساء الحوارات التفاعلي
في يوم 28 يناير، 2026 | بتوقيت 9:57 م

كتب: فتحى السايح
د. سويلم يشارك فى فعاليات “الجلسة التشاركية لرؤساء مؤتمر الأمم المتحدة للمياه و رؤساء الحوارات التفاعلي
** الدكتور سويلم : قضايا تغير المناخ، والتنوع البيولوجي، والتصحر، والبيئة، والحد من مخاطر الكوارث، تعد قضايا مترابطة، وهى عناصر أساسية لبقاء الإنسان واستدامة المجتمعات
** أبرز الموضوعات الفنية بالحوار التفاعلي الثالث للمياه :
– الحفاظ على أنظمة المياه العذبة عالميًا والتى تعرضت للاستنزاف لفترات طويلة نتيجة للعنصر البشري
– أهمية انتهاج مبادئ “إدارة المياه من أجل الإنسان” و “المياه من أجل الكوكب” كأهداف متكاملة لا متنافسة
– العمل على حماية النظم البيئية المرتبطة بالمياه
– إعلاء مبادئ حوكمة المياه عالميا، وتعزيز التعاون الإقليمي لتعزيز الصمود فى مواجهة تحديات المياه والمناخ
– دعم كيان الأمم المتحدة المعني بالمياه (UN-Water) ليضطلع بولاية شاملة على مستوى المنظومة الأممية
– البناء على ما تحقق من نجاحات خلال الفعاليات الدولية السابقة، مثل اسابيع القاهرة للمياه، ومؤتمرات المناخ
ضمن فعاليات الإجتماع التحضيري رفيع المستوى لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه المنعقد بالسنغال .. شارك السيد الأستاذ الدكتور/ هانى سويلم وزير الموارد المائية والرى فى فعاليات “الجلسة التشاركية لرؤساء مؤتمر الأمم المتحدة للمياه و رؤساء الحوارات التفاعلية” .
وفى كلمته بالجلسة .. أشار الدكتور سويلم في مطلع كلمته إلى أن المياه هي شريان الحياة، وأن القضايا الرئيسية المرتبطة بمحور “المياه من أجل الكوكب” مثل تغير المناخ، والتنوع البيولوجي، والتصحر، والبيئة، والحد من مخاطر الكوارث، تعد قضايا مترابطة وهى عناصر أساسية لبقاء الإنسان واستدامة المجتمعات .
واستعرض سيادته أبرز الموضوعات الفنية بالحوار التفاعلي الثالث للمياه، مثل الحفاظ على أنظمة المياه العذبة عالميًا والتى تعرضت للاستنزاف لفترات طويلة نتيجة للعنصر البشري، حيث أدى سوء إدارة المياه فى العديد من دول العالم للإضرار بالنظم البيئية، وهو ما يؤثر بشكل متزايد على جميع القطاعات، مما يتطلب انتهاج مبادئ “إدارة المياه من أجل الإنسان” و “المياه من أجل الكوكب” كأهداف متكاملة لا متنافسة، مع العمل على حماية النظم البيئية المرتبطة بالمياه .
كما تم التأكيد على ضرورة إعلاء مبادئ حوكمة المياه عالميا، وتعزيز التعاون الإقليمي لتعزيز الصمود فى مواجهة تحديات المياه والمناخ، وأيضا دعم كيان الأمم المتحدة المعني بالمياه (UN-Water) ليتجاوز مجرد التنسيق، وليضطلع بولاية شاملة على مستوى المنظومة الأممية بما يتيح العمل بصورة متكاملة.
كما تم التأكيد على ضرورة البناء على ما تحقق من نجاحات خلال الفعاليات الدولية السابقة، مثل اسابيع القاهرة للمياه، ومؤتمرات المناخ، وعملية دوشنبه، والمنتدى السياسي رفيع المستوى (HLPF)، واتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (UNCCD)، واتفاقية الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي (UNCBD) .





