الخط الملاحي ميرسك: “بعد 3 أسابيع من عبور «سيباروك»… السفينة «ميرسك دنڤر» تعبر باب المندب من البحر الأحمر في طريقها إلى قناة السويس”

النادي : المجموعة ستواصل نهجها في التدرج والتقييم المستمر للمخاطر..وسلامة البحّارة والسفن والشحنات العامل الحاسم في جميع قراراتنا

في يوم 13 يناير، 2026 | بتوقيت 10:47 ص

كتب: مني البديوي

تواصل مجموعة A.P. Møller – Mærsk خطواتها التدريجية نحو استعادة حركة الملاحة عبر البحر الأحمر وقناة السويس، في إطار نهج مسئول يستند إلى تقييم مستمر للأوضاع الأمنية والتزام صارم بأعلى معايير السلامة البحرية.

وقال هاني النادي – ممثل المجموعة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إن الشركة تتابع عن كثب تطورات الوضع في منطقة البحر الأحمر وباب المندب، بهدف تهيئة الظروف الملائمة لعودة آمنة ومستدامة لحركة العبور على الممر الملاحي شرق–غرب عبر قناة السويس والبحر الأحمر، باعتباره أحد أهم شرايين التجارة العالمية.

وأوضح أن هذه الخطوة تأتي استكمالًا للعبور التجريبي الناجح الذي نفذته سفينة Mærsk Sebarok في ديسمبر 2025، حيث قامت المجموعة بتنفيذ رحلة إضافية ضمن نفس الإطار التدريجي والمدروس لاختبار جاهزية العودة إلى هذا المسار الحيوي.

وفي هذا السياق، نجحت السفينة Mærsk Denver، التي ترفع العلم الأمريكي، خلال يومي 11 و12 يناير الجاري في العبور الآمن عبر مضيق باب المندب والدخول إلى البحر الأحمر، بعد تطبيق جميع الإجراءات الأمنية المعتمدة لحماية الطاقم والسفينة والبضائع المنقولة على متنها، مع إخطار العملاء المعنيين بهذه الرحلة بشكل مباشر.

وأكد النادي أن سلامة البحّارة والسفن والشحنات تظل العامل الحاسم في جميع قرارات المجموعة التشغيلية، مشددًا على أن أي تحرك على هذا المسار يتم فقط بعد التأكد من استيفاء جميع المعايير الأمنية المطلوبة.

وبشأن المرحلة المقبلة، أوضح أن المجموعة ستواصل نهجها القائم على التدرج والتقييم المستمر للمخاطر، مشيرًا إلى أنه في حال استمرار توافر الظروف الأمنية المناسبة، سيتم المضي قدمًا بخطوات محسوبة نحو استعادة حركة الملاحة عبر قناة السويس والبحر الأحمر.

وأكد على التزام المجموعة بالعمل وفق رؤية طويلة الأمد توازن بين أمن الملاحة البحرية وسلامة البحّارة واستمرارية حركة التجارة العالمية، بما يسهم في دعم الاستقرار الإقليمي والنمو الاقتصادي العالمي.

واختتم بأن هذه التطورات تعكس قوة الشراكة التاريخية والإستراتيچية بين مجموعة A.P. Møller – Mærsk وهيئة قناة السويس، والتي تقوم على التعاون الوثيق والثقة المتبادلة لدعم استقرار سلاسل الإمداد العالمية وتعزيز مكانة قناة السويس كممر ملاحي رئيسي في التجارة الدولية.