المهندس عبد الرحمن عيد العضو المنتدب للشركة : خطة توسعية ل ” مشارق ” لإنشاء مشروع زراعى صناعى متكامل على مساحة ألف فدان .. ومبيعات تتجاوز المليون طن

رأسمال الشركة 50 مليون جنيه وبها 100 مساهم وتستهدف الطرح بالبورصة خلال 3 سنوات

الانتهاء من تأسيس المصنع فى 5 سنوات

في يوم 11 يناير، 2026 | بتوقيت 8:23 م

كتبت: شيرين محمد

الاستثمار الزراعي به فرص كبيرة للنمو والاستثمار .. و يحقق ارباح سنوية من 30% إلى 35% و 40%.
الشركة تستهدف الانتهاء من تنفيذ المشروع الزراعى بالفرافرة بالوادى الجديد على خمس مراحل

الانتهاء من المرحلة الأولى وزراعة 200 فدان وإنشاء محطة طاقة شمسية ومحطة تجفيف نباتات عطرية

نستهدف تخصيص 600 فدان نباتات عطرية وطبية من اجمالى الالف فدان
تخصيص 20% من الأرض للإنتاج الحيواني.. و10% للنخيل ..و 10% زراعات متنوعة

توقيع بروتوكول مع شركة لإنتاج العسل لاقامة منحل عسل

الشركة تستهدف فى المرحلة الأولى تصدير 70 % من إنتاجها و30% بالسوق المحلية.

نعتزم تأسيس مصنع لاستخلاص النباتات العطرية خلال خمس سنوات

الشركة تخطط للطرح بالبورصة خلال 3 سنوات كألية للتمويل والتخارج

حجم الإنتاج من المورينجا بالسنة الأولى 100 طن سنويا

كشف المهندس عبد الرحمن عيد العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة مشارق للزراعة العضوية عن ان الشركة تخطط لإنشاء مشروع زراعي متكامل قائم على تحقيق التنمية المستدامة من خلال استخدام الطاقة الشمسية والزراعة الرقمية وكل ما يتعلق بالزراعة العضوية لتصدير المنتجات للخارج وتكون المنتجات من الزراعة العضوية بدون اى كيماويات ومنتجات صحية ومتوافقة مع المعايير والاشتراطات الدولية والحفاظ على المياه من خلال استخدام طرق رى حديثة والحفاظ على مخزون المياه الجوفية وتحقيق الاستدامةبمزارعنا .
وأضاف ان الشركة لديها الف فدان منذ 2023 وتم تقسيم المشروع لخمس مراحل وانتهينا بالفعل من المرحلة الأولى ، كل مرحلة 200 فدان المرحلة الأولى تم الانتهاء من البنية التحتية لها بالكامل طرق وانشاءات ومبانى واستراحات للموظفين ومخازن وسكن للمهندسين والعمال ومحطة لتجفيف النباتات العطرية ، ونزلنا على الأرض 157 متر وإنشاء محطة الطاقة الشمسية 150 كيلو وات ، وتم زراعة نباتات عصرية مابين مورينجا وشيخ .
نبات المورينجا احد النباتات العطرية يساهم فى الشفاء من 300 مرض والطن بها يتعدى 200 الف جنيه ، وعليها طلب كبير من الخارج ويتم حصادها أربعة مرات خلال العام حيث يتم انتاج مايقرب من طن من المورينجا.
تم تقسيم الالف فدان 60% منه بما يعادل 600 فدان نباتات طبية وعطرية مثل المورينجا الزعتر البردقوش الشيخ ، مصر تصدر مايقرب من 180 مليون دولار من النباتات الطبية والعطرية. وحجم الطلب عليه عالميا كبير جدا والعائد على المزروع بالطريقة التقليدية لايتجاوز 120 الف جنيه للطن ، فى حين يتجاوز العائد على المزروع وفقا للزراعة العضوية 200 الف جنيه للطن .
واوضح عبد الرحمن عيد انه من المستهدف التحول من مشروع زراعي الى مشروع صناعى وتأسيس مصنع لاستخلاص الزيوت الطبية والعطرية مما يزيد القيمة المضافة من 200 الف جنيه للطن ليصبح 800 الف جنيه للطن ، مما يعزز العائد على الاستثمار ويحقق قيمة مضافة، ومن المقرر الانتهاء من تأسيس المصنع خلال خمس سنوات بعد الانتهاء من زراعة الالف فدان بالكامل حتى يتم العمل بشكل متوازى ويتم الانتهاء من الطرح بالبورصة والمستهدف ان يتم خلال 3 سنوات .
ومن المقرر اقامة مشروع انتاج حيوانى على مساحة 20% من الأرض مثل البرسيم والتين الشوكى ، كما تم توقيع بروتوكول تعاون مع شركة متخصصة فى إنتاج العسل لاقامة منحل عسل على النباتات العطرية والطبية، كما انه من المخصص ان 10% محطة لفرز وتعبئة التمور المجدول وسيوة وسعره يتجاوز ال 300 جنيه لقيمته الغذائية المرتفعة، و10 % زراعات متنوعة ومن المقرر ان يكون لدينا محلات لعرض منتجاتنا.
واوضح ان الشركة تقدم الاستشارات المطلوبة فى مجال الاستثمار الزراعي ، مشيرا الى ان ال100 فدان تتطلب تكلفة تتراوح بين 25 إلى 30 مليون جنيه لزراعتها وتجهيزها ، موضحا انه يتم تجهيز 200 فدان ومن المقرر ان تنتهى فى شهر مايو ، وال200فدان الأخرى يتم تجهيزها فى مايو وتنتهى فى سبتمبر ، ومن المقرر الانتهاء من زراعة وتجهيز الأرض الالف فدان فى 2027.
وأكد عبد الرحمن ان الاستثمار الزراعي به فرص كبيرة للنمو والاستثمار حيث يحقق ارباح سنوية من 30% إلى 35% و 40%.
وكشف عبد الرحمن عيد عبد الحى انه من المتوقع ان يصل اجمالى حجم انتاج الأرض كاملة الف فدان نحو مليون طن من المنتجات العشرة او 15 منتج ابرزها المورينجا والبردقوش والبابونج والنباتات العطرية حيث انه من المقرر ان يصل حجم الإنتاج من المورينجا بالسنة الأولى 100 طن سنويا.
واكد ان الشركة تستهدف فى المرحلة الأولى تصدير 70 % من إنتاجها و30% بالسوق المحلية.
وأشار إلى أن أسواق التصدير بدول الاتحاد الاوروبى وخاصة المانيا ، ودولة الخليج وخاصة المملكة العربية السعودية.
وأكد عبد الرحمن عيد ان أبرز التحديات التى كانت تواجه الاستثمار الزراعي كانت عدم وجود جهة الولاية للأراضي المزروعة ومع تحديد جهات الولاية بين شركة الريف المصرى ، والمحافظة فى محيط هذه الاراضى ، و هيئة التنمية الزراعية حسب تبعية الارض، ويتم سداد الرسوم لهذه الجهات للتأكد من جهة الولاية بما يتيح لصاحب الأرض الثقة والاستمرارية.
وأضاف ان شركة مشارق للاستثمار تأسست في عام 2023 طبقا للقانون 72 لسنة 2017 الخاص ٨بضمانات وحوافز الاستثمار، وتم حفظ الأسهم لدى شركة مصر للمقاصة للإيداع والقيد والحفظ المركزي ، و بلغ عدد المستثمرين بالشركة حتى الآن نحو 100 مساهم ومستثمر وتصل قيمة الاستثمارات الاسمية إلى 50 مليون جنيه.
وتوفر الشركة ما يقرب من 1000 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة حيث يعمل لدى الشركة ما يقرب من 15 إلى 25 موظف و عامل امن ، وهناك عمالة مؤقتة من توريد عماله تصل لنحو 40 أو 50 عامل يوميا.
واوضح ان شركة مشارق للاستثمار تعمل بالسوق منذ عام 2010 من خلال الدخول فى شراكات ولقد بدأت بالمشاركة فى 7 شركات ليصل عدد المساهمين حاليا الى 100 مساهم .
جاءت الفكرة بشكل أولى من خلال الترويج لتدشين مشروع زراعي صناعى عبر تحالف من رجال الأعمال والمستثمرين وأصحاب رؤوس الأموال المهتمين بالزراعة.
تخطط مشارق لإقامة مشروع زراعي وصناعي متكامل في محافظة الوادي الجديد على مساحة 1000 فدان
بالفعل استطاعت الشركة زراعة أول مرحلة من المشروع بمساحة 200 فدان وتم زراعتها بمحصول المورينجا، واستطاعت جنى ثمار المحصول في الشهور القليلة الماضية وحققت نجاحات لافتة في التسويق محلياً وخارجياً.
المرحلة الثانية على مساحة 200 فدان وجاري التخطيط لبدء زراعتها بمحاصيل أخري مرتبطة بالنباتات العطرية والطبية مثل البابونج، بجانب المورينجا على أن يتم بدء الزراعة خلال شهر مايو المقبل
خلال شهر سبتمبر القادم تأمل مشارق في بدء التجهيز لزراعة المرحلة الثالثة على مساحة 200 فدان لتسابق بذلك الجدول الزمنى في زراعة المشروع.
لدي الشركة خطة توسعات طموح تضم عدة عناصر منها الصناعة وتخطط لاقامة مصانع بداخل المشروع لتحقيق قيمة مضافة بجانب الزراعة، وسوف يتم اطلاق تلك المصانع وفقاً لدراسات متأنية لمستجدات الطلب فى السوقين المحلية والخارجية.
تخطط مشارق لاقامة مخازن لتجفيف بعض المنتجات التي يتم زراعتها بالمشروع ومنها عسل النحل والتمر بمختلف الأنواع، مع العمل على تعظيم العائد على الاستثمار من خلال إنشاء وإقامة مصنع لإستخلاص الزيوت العطرية والطبية وأيضاً إنشاء محطة فرز وتعبئة وتغليف للتمور لتعظيم العائد من الإنتاج.
دراسات التوسع تشمل زراعة محاصيل الأعلاف الزراعية مثل البرسيم وفى مرحلة لاحقة سيتم دراسة إضافة النشاط الحيواني وإنتاج اللحوم
الشركة تعمل وفقاً لكافة القوانين المنظمة لمجالات الاستثمار في السوق المصرية، كما تعتمد على دراسات الجدوي والأسس العلمية طبقاً لدراسات جدوى المشروع لتحقيق أعلى عائد ممكن وربحية في الإنتاج والتسويق.
الشركة تركز على تحقيق أعلى إنتاجية للمشروع بدلاً من التسابق لاقتناص مزيد من الأراضى والمساحات الشاسعة والتي تتطلب رؤوس أموال ضخمة لاستصلاحها وزراعته، فالعبرة في القطاع الزراعي هو إنتاجية الفدان المرتفعة وليس محفظة الاراضى الممتدة.
تتميز زراعة النباتات الطبية والعطرية بسرعة تسويق المحصول والإنتاج خلال 3 أشهر من الزراعة، كما يتم جنى المحصول نحو 4 مرات في السنة
الشركة تركز بشكل كبير على تطوير فريق الأبحاث الزراعية لضمان الزراعة وفقاً الزراعة العضوية الحيوية الخالية من أى مواد كيماوية وهو ما بدأته بتسجيل المزرعة أورجانيك بالتعاقد مع إحدى الشركات المسجلة بالإتحاد الأوروبي للزراعات الحيوية وبالتالى يتم تصدير المنتجات إلى الأسواق العالمية مما يعود على الشركة والمساهمين بزيادة الأرباح.
فريق العمل بالشركة لديه خبرات متراكمة في في مجال الاستثمار الزراعي تمتد لأكثر من 15 سنة، قمنا فيها بإدارة وتنفيذ مشاريع مختلفة في محافظات متعددة مثل المنيا وبني سويف والوادي الجديد، علي مساحات تتخطي 10 آلاف فدان
المورينجا تحتوي على مجموعة واسعة من الفيتامينات والمعادن، مما يجعلها مفيدة في علاج العديد من الأمراض، كما تُستخدم أوراقها وبذورها في تنقية المياه،
الإمكانيات الاقتصادية الكبيرة لشجرة المورينجا، توفر عوائد مالية مرتفعة للمزارعين، وهناك فرص للجاحها في مختلف المناطق.
الاستثمار الزراعي والصناعي في مصر يعتبر من أهم القطاعات التي تركز عليها الحكومة لزيادة الكميات والنفاذ إلى أسواق تصديرية واعدة، وهو ما تحاول مشارق تحقيقه في السنوات المقبلة
الشركة مستمرة مستقبلاً في خطط إعادة الهيكلة الإدارية لاضافة مزيد من الأقسام والكوادر المهنية لتتماشى مع التطورات والتحولات المرتقبة مستقبلاً في زراعة وتسويق وتعبئة المنتجات وتوزيعها محلياً وخارجياً
يُعد قطاع الزراعة أحد الركائز الأساسية للاقتصاد المصري حيث يواصل هذا القطاع الحيوي نموه وتطوره مدعومًا برؤية الدولة لتحقيق الأمن الغذائي وتعزيز التنمية المستدامة.توفر مصر بيئة زراعية متنوعة التربة الخصبة والمناخ الملائم مما يجعلها من أهم الدول المُنتجة للمحاصيل الاستراتيجية والتصديرية
المنتجات الزراعية المصرية تتواجد في أسواق أكثر من 150 دولة حول العالم، يشهد قطاع الزراعة تطورًا كبيرًا من خلال التوسع الأفقي في استصلاح الأراضي، والتحول إلى نظم الري الحديثة، واستخدام التقنيات الذكية والابتكار في سلسلة الإمداد بما يعزز من الكفاءة الإنتاجية وجودة المنتجات.
تسعى مصر إلى تعزيز الشراكات المحلية والدولية في القطاع الزراعي، وتوفر فرصًا واعدة للاستثمار في مجالات الإنتاج الزراعي، والتصنيع الغذائي، والزراعة الذكية، والطاقة الحيوية، بما يسهم في تحقيق الأمن الغذائي محليًا وإقليميًا.

نستهدف انشاء مشروع زراعي متكامل قائم على تحقيق التنمية المستدامة نستخدم أدوات الزراعة الحديثة وطرق رى حديثة للزراعات للحفاظ على المياه والمخزون الجوفى.