المؤسس والمدير العام بشركة GateLock للعالم اليوم : 99٪ من الهجمات الخبيثة.. تنتظر رد فعل المستخدم
في يوم 16 يوليو، 2024 | بتوقيت 3:54 م

حوار: نجوى طه
دراسة تتوقع أن تصل التكلفة العالمية السنوية للجرائم الإلكترونية إلى 13.8 تريليون دولار بحلول عام 2028
كشف محمد هارون، المؤسس والمدير العام لشركة GateLock المتخصصة في تقديم الحلول المبتكرة في مجال الأمن السيبراني ، أن التحكم في الأنظمة والشبكات لابد أن يكون مؤمن جيدا، معربا عن أمله وتطلعه أن تستحوذ شركته على حصة سوقية كبيرة لمنع تسرب البيانات ومنح العملاء درجات تأمين مختلفة وقوية، وذلك من الشراكة الاستراتيجية مع شركتي ESET و Safetica–العاملتين في إنتاج البرمجيات والحلول الذكية في مجال أمن المعلومات .
وأضاف أن أحد التحديات، تتمثل في تمويل هذه الأنظمة الحديثة للتأمين ضد الهجمات السيبرانية، مؤكدا أنه لا يصح أن يتم أستخدم أدوات قديمة لمواجهة تهديدات حديثة، وذلك لأن التكنولوجيا وحدها لا تؤمن الشركة .
وأوضح في حواره للعالم اليوم – أن التأمين الالكتروني ضد مخاطر التهديد السيبراني، لم يصبح رفاهية خاصة مع استخدام تطبيقات الكلاوود، مؤكدا ان الشركة توضح للعميل أهمية ذلك، وتكلفة المخاطرة ماديا و معنويا، حيث لابد أن يستوعب العميل المصري أهمية السيبر سكيورتي، وهذا هدفنا ألان في مصر .
وأكد أن المستخدم هو أضعف حلقة في سلسلة التأمين، ضد الهجمات الالكترونية، لذلك لابد من استخدام حلول و platform لزيادة الوعي عند الموظفين، لأن التهديدات متغيرة ، ويجب الحماية من هذه التهديدات .
وقال أن الوعي وأهميته من قواعد الامتثال، حيث يجب رفع درجة الوعي عند الموظفين، مرة أو اثنين في العام، منوها بأن خروج البيانات عن حدود السيطرة والتأمين، يزيد من فرصة التعرض للهجمات والمخاطر .
وأوضح هارون، أن الولوج بـ user name وpassword ، أصبح غير آمن، موضحا أن الحلول التي تقدمها الشركة تناسب القطاع الحكومي والخاص، ويستفيد منها من ٥ مستخدمين إلى ١٠ آلاف مستخدم، مشيرا الى بعض عملاءهم منها مجلس الوزراء ، ونسعى لكسب مزيد من العملاء .
وأشار الى ان الذكاء الاصطناعي يعتمد على حجم كبير من البيانات ويعتمد على الموديل، حيث لابد من تغذيته بحجم بيانات كبير حتى يصل إلى درجة دقة معينة، حتى تفشل محاولات الهاكرز للحصول على البيانات من خلال الدارك ويب .
وأكد أن الفترة القادمة ستكون خطيرة حيث لابد من زيادة الوعي بالأمن السيبراني، مؤكدا أن ٩٩٪ من الهجمات التي تتعرض لها الشركات، تنتظر أن يأخذ المستخدم رد فعل مثل فتح الايميلات والرسائل، لذلك لابد من التفكير مرتين قبل الضغط على Enter .
وأكد أن هناك مناقشات مع الجهات الحكومية، لخلق فرص للتعاون، بالإضافة الى تعاونا مع بعض المؤسسات المصرفية، مشيرا الى أهمية تدريب طلبة المدارس بهدف زيادة الوعي حول أهمية تصدي القطاعات المختلفة للهجمات الخبيثة من خلال الذكاء الاصطناعي.
وأكد أن القطاع المالي والمصرفي من القطاعات المستهدفة للهجمات ، منوها بأن مصر والسعودية من اكثر الدول العربية المستهدفة لتلك الهجمات .
وأكد أنه من الصعب أن تكون شركات السيبر سيكيورتي، هي المسؤولة عن خلق تلك الهجمات الالكترونية، منوها بأن الشركات تواجه تحديات كثيرة بعضها متعلق بالذكاء الاصطناعي وتأمين البيانات والشبكات، لاسيما مع الإسراع نحو التحول الرقمي .
وقال المؤسس والمدير العام لشركة GateLock – أن هذا التطور التكنولوجي الذي نعيشة، يحتاج الى تأمين قوي، لأن هذا يوثر في أداء الشركات وثقة العملاء، لذلك أصبح الاستعانة بأنظمة حماية، أمر غير اختياري، خاصة مع التحول الرقمي الذي أصبح اجباري وليس اختياري، مؤكدا أن الجهات الرقابية تلزم الشركات بدرجات تأمين قوية لحمايتها من الاختراقات .
ويعد الأمن السيبراني ضرورة أمنية اقتصادية وتجارية للحفاظ على أمن المعلومات حيث تشير أحدث الدراسات إلى أنه من المتوقع أن تصل التكلفة العالمية السنوية للجرائم الإلكترونية إلى 13.8 تريليون دولار بحلول عام 2028، مقارنة بـ8.15 تريليون دولار في 2023، فيما وصلت تكلفة الجرائم الإلكترونية نحو 860 مليار دولار أمريكي تقريباً (تمثل 1% من الناتج الإجمالي العالمي بقيمة 86 تريليون دولار في عام 2018).
تعمل ESET في السوق المصرية منذ 15 عام حيث ترى أن السوق المصرية تعد من الأسواق الواعدة التي تحتاج دائماً إلى حلول مبتكرة تتماشى مع التطور التكنولوجي الذي يشهده السوق .







