زراعة الأزهر : ندعو رجال الصناعة و الاقتصاد والاستثمار للسعى لصيانة الأراضي الرطبة للحد من اثار التغيرات المناخية

خلال ندوة الاتحاد العربى للتنمية المستدامة و البيئة عن اليوم العالمي للأراضي الرطبة..

في يوم 28 فبراير، 2024 | بتوقيت 10:24 م

كتبت: شيرين سامى

قال خالد العشرى استاذ ورئيس قسم الاراضي والمياه الاسبق بكلية الزراعة جامعة الأزهر، بالانابة عن أ.د جمال عبدربه عميد الكلية ، ان مؤسسة الأزهر جامع وجامعة تؤكد على دعمها الكامل للجهود المبذولة في إحياء اليوم العالمي للأرضى الرطبة من خلال الاتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة تحت شعار (الاراضي الرطبة ورفاهية الانسان) والتي تسهم في تنفيذ اهداف التنمية المستدامة.

جاذ ذلك خلال ،ندوة اليوم العالمي للأراضي الرطبة 2024، و التى عقدت بمقر الاتحاد بالمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة – تحت شعار “الأراضي الرطبة ورفاهية الإنسان”، و التى افتتحها الوزير مفوض الدكتور رائد الجبوري – مدير إدارة المنظمات والإتحادات العربية بجامعة الدول العربية، و الدكتور أشرف منصور، الأمين العام للاتحاد العربى للتنمية المستدامة و البيئة .

و أضاف ، أن مصر تشارك العالم فى إحياء اليوم العالمي للأرضى الرطبة من خلال الاتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة تحت شعار الأراضي الرطبة ورفاهية الانسان وذلك بهدف الإرتقاء بالوعي المجتمعي العام والتوعية بأهمية انقاذ الأراضي الرطبة والتصالح مع الطبيعة وتنوعها البيولوجى ودور الفرد والمجتمع والمؤسسات في الحفاظ عليها وصيانتها وزيادة رقعتها كما هو الحال في مستقبل مصر. وأن الاحتفال باليوم العالمي للأرضى الرطبة هو اعتراف دولي بالمسئولية المجتمعية تجاه الحفاظ على الطبيعة ومن المؤكد ان حاجتنا أكثر من أي وقت مضى إلى التضامن والوقوف جنبا إلى جنب لحماية الإنسان والأرض التي نعيش عليها . مهمته .

و أشار إلى أنه ، من آياته أنك ترى الأرض خاشعة فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت و ريت إن الذي أحياها لمحى الموتى إنه على كل شىء قدير.
وتأكيدا على ان اليوم العالمى للاراضي الرطبة هو فرصة حقيقة للجميع وأن التنمية لا تتعارض مع الحفاظ عليها بل تعززها من أجل حياة أفضل للجميع على كوكب الأرض ، يأتى هذا الشعار ” الأراضي الرطبة ورفاهة الانسان ” في قلب الأزمة الاقتصادية والتوترات التي يمر بها العالم ليؤكد حماية هذه الاراضي ومواردها الطبيعية لا يعنى تراجع في الاقتصاد الكلى للدول بل هو حماية لها و للانسان فالتنمية والبيئة وجهين لعمله واحدة وأهمية التوقف عن كل الاعمال الى تؤدى الى انقراض الحياة النباتية والحيوانية من أجل الحفاظ على التنوع البيولوجي والإنسانية فعلى الجميع مراجعة العادات الخاطئة والرجوع من جديد للعادات الصحية السليمة بعد عادات العصر الحديث والتي تدمر الإنسان بما تحمله من معاني.

وبهذه المناسبة دعى د.خالد ، الجميع بالعمل الجاد والسعى لصيانة الأراضي الرطبة والمحافظة عليها، وخاصة رجال الصناعة و الاقتصاد والاستثمار للحد من اثار التغيرات المناخية و التي اصبحنا جميعا نراها ونشعر بها دون استثناء مع أهمية دعم سبل الدولة في اتجاهها نحو الاقتصاد الأخضر، فنحن بحاجة إلى بناء مستقبل متناغم مع الطبيعة يتم إدارته على نحو من الاستدامة

و تابع :”من هنا يجب إطلاق العديد من الفاعليات وحملات التوعية بهدف نشر الوعي للمحافظة على تلك الأراضي وخاصة لدي الشباب والعمل على حفظ الهوية الثقافية والتراثية والبيئية لتلك الأراضي وذلك من خلال تنفيذ خطة متكاملة تتضمن كل وسائل التواصل والتوعية لدعم سياحة الأراضي الرطبة وخاصة في بلدنا الحبيبة مصر الوطن في اماكن عديده منها الوحات وغيرها الكثير بالترويج لها لإنعاش الاقتصاد الوطني، والعمل على ضخ استثمارات جديدة بهذا القطاع الواعد بما يدعم استدامة الموارد الطبيعية مع الأخذ في الاعتبار الأبعاد البيئية والاقتصادية والاجتماعية والصحية حيث أن الحفاظ على الارض ومواردها هو هدف من أهداف التنمية المستدامة لرؤية مصر 2030″.

على جانب أخر أكد ، دعى إلى التعريف بالمحميات الطبيعية ، و منها جنوب سيناء وخليج السويس حيث تعد من أبرز المحميات الطبيعية في استقبال الطيور المهاجرة إلى أفريقيا، كما تعد الفيوم محطة رئيسية كذلك لطائر الفلامنجو الذي بات يستقر فيها طوال فصل الشتاء بسبب دفء الطقس. كما تعد محمية الزرانيق بشمال سيناء من أهم وأولى محطات هجرة الطيور في رحلتها من أوروبا إلى أفريقيا. حيث أعلنت الزرانيق محمية طبيعية ضمن اتفاقية «رامسار» الدولية لحماية الأراضي الرطبة المهمة للطيور المائية. كما أدرجتها منظمة «حياة الطيور العالمية كإحدى المناطق المهمة للطيور في العالم، حيث تتم حماية أنواع كثيرة من الطيور المهددة بخطر الانقراض. حيث يمر بالزرانيق نحو 300 نوع من الطيور المهاجرة منها البجع والبشاروش، والبلشون، واللقلق، والصقر، والسمان، والقنبرة المتوجة، والمكاء، والنكات، وأبو الرؤوس السكندري، والحجوالة والنوارس، والكروان، والبط، والطيطوي الخواض، وطيور أبو مغيزل).

و أوضح أن وزارة البيئة المصرية تؤكد على أن الأراضي الرطبة من أبرز مصادر تغذية أحواض المياه الجوفية، وتخزين المياه العذبة وتعمل كحواجز تمنع دخول مياه البحر المالحة (تحت السطح) إلى أراضي الدلتا الزراعية، مما يؤهلها لتصنيفها كخزانات للتنوع البيولوجي حيث تحتوي على 40% من مجموع الأنواع في العالم كما تعد الأراضي الرطبة الشاطئية ذات أهمية خاصة في حياة الطيور المهاجرة، فهي ملجأ لكثير من أنواع الحيوانات في نوبات الجفاف وغيرها من المخاطر البيئية مثل الفيضانات والسيول والتغيرات المناخية.

حاضر فى الندوة كلا من :
د. أشرف عبد العزيز الأمين العام للاتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة ، الوزير مفوض دكتور رائد الجبوري مدير إدارة المنظمات والاتحادات العربية بجامعة الدول العربية، المستشار نادر جعفر رئيس الاتحاد، الوزير أ.د صلاح يوسف وزير الزراعة واستصلاح الأراضي الاسبق ، أ.د محمد على فهيم مستشار وزير الزراعة واستصلاح الأراضي ورئيس مركز معلومات تغير المناخ ، د. محمد سعد هلال متحدثا بالنيابة عن أ.د فجر عبد الجواد عميد معهد البيئة والتغيرات المناخية بالمركز القومي للبحوث، أ.د محمد الخولي مدير معهد الأراضي والمياه والبيئة – مركز البحوث الزراعية ، أ.د دعد فؤاد نائب رئيس الاتحاد ، خالد محمود جعفر نائب رئيس جامعة السادات لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ، د. خالد العشرى متحدثا بالنيابة عن أ.د جمال عبد ربه عميد كلية زراعة الأزهر، أ.د جميلة نصر أستاذ القلب والأوعية الدموية ونائب رئيس جمعية القلب المصرية ونقيب أطباء الإسماعيلية ، أ.د جمال جمعة
أستاذ ورئيس قسم الحياة البرية – كلية الطب البيطري، ا.د نسرين عز الدين ، محافظ الفيوم لشئون الثروة السمكية.

حضر الندوة مجموعة من الخبراء و المسئولين بالاتحاد العام للتنمية المستدامة و البيئة حيث حضر كلا من :
المهندس السعيد اللبان الأمين العام المساعد للاتحاد ، م.د محمد اليمانى رئيس المجلس العربي للطاقة المستدامة بالإتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة، م.د فاروق الحكيم أمين عام جمعية المهندسين المصرية ،
المهندس محمد سليم رئيس لجنة التدريب و التوظيف الهندسى بنقابة المهندسين ،ا.د منال خيرى أستاذ مناهج الاقتصاد بجامعة حلوان ، د.عزة حسين امين عام مساعد الاتحاد العربى للتنمية المستدامة والبيئه ، د.صفاء مختار – رئيس قطاع الشئون الفنية بالأمانة العامة للإتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة ، ا.سمر فايق بدير مسئول الاتحادات العربية النوعية بادارة المنظمات والإتحادات العربية بجامعة الدول العربية، الإعلامية عبير سلامة المستشار الإعلامي للاتحاد ، الإعلامية شيرين سامى المستشار الإعلامي للاتحاد .