التصديرى للصناعات الكيماوية والاسمدة يشيد بالبرنامج الجديد لرد اعباء الصادرات

ابو المكارم : ترجمه حقيقية لطموحات الصناع والمصدريين ... وحصاد ل16 اجتماع لرئيس مجلس الوزراء مع المجالس التصديرية

البرنامج الجديد وضع المصدر فى بيئه مهيئة لزيادة الصادرات وحد من الفجوة مابينه ونظيره الاجنبي فى الاسواق الخارجية

في يوم 21 يونيو، 2021 | بتوقيت 10:52 ص

كتبت: د.نجلاء الرفاعي

اشاد المجلس التصديرى للصناعات الكيماوية والاسمدة بقرار رئيس مجلس الوزراء باعتماد البرنامج الجديد لرد اعباء الصادرات مؤكدا ان البرنامج الجديد يحمل رؤي وفكر جديد يهمه فى المقام الاول الدعم الحقيقي للمصدر ودفعه الى تحقيق وتنفيذ روىء القيادة السياسية فى الوصول بالصادرات المصرية الى 100 مليار دولار
قال خالد ابو المكارم رئيس المجلس التصديرى للصناعات الكيماوية والاسمدة ان البرنامج الجديد جاء متفهما لاحتياجات الصناع والمصدريين وترجمه حقيقية لطموحاتهم وانه يعد استجابه لما طالبت بهاا لمجالس خلال اجتماعاتها المتكررة مع رئيس الوزراء طوال العام الماضى والتى بلغت نحو 16 اجتماعا رصدت مشاكل وتحديات العملية التصديرية ورسمت الملامح المرغوبة فى النظام الجديد للمساندة التصديرية
اوضح ابو المكارم ان النظام الجديد للمساندة تعبير عن اهتمام حقيقي و غير مسبوق من قبل القيادة السياسية والحكومة بملف تنمية الصادرات للاسواق الخارجية وفهما واضح لمتطلبات العملية التصديرية واهميه التصدير باعتباره احد الروافد الرئيسية لتوفير النقد الاجنبي في الاقتصاد المصري , كاشفا ان هذا الفهم هو ما اعطى الضوء الاخضر لوزراء الحكومة للتحرك الايجابى واتخاذ الاجراءات اللازمة لتعديل البرنامج ووضع الاليات التى تضمن نجاحه وتشبع احتياجات رجال التصدير والصناعة متوقعا طفرة هائلة فى ارقام الصادرات المصرية خلال الفترة القادمة ودخول الصادرات المصرية لاسواق جديدة ودخول بنود جديدة لهيكل الصادرات كنتيجة لاتساع مظلة المساندة لتضم ليس فقط سلع بعينها واسواق بعينها وانما اقرار حوافز اضافية لمناطق للانتاج بعينها للتحفيز على اتساع القاعدة التصديرية ودخول مصنعين ومصدريين جدد للعملية التصديرية كالصعيد والمناطق الحدودية ومدينة الروبيكي ومدينة دمياط للاثاث حيث تمنح صادرات الشركات المنتجة في هذه المناطق 50%
اشاد ابو المكارم بدور وزيرة الصناعة والتجارة نيفين جامع فى خروج النظام الجديد لرد الاعباء بهذا الشكل مشيرا الى انها لم تتوان فى الاستماع للمصدريين والمصنعين والاجتماع بهم فى جلسات عمل مطولة دون كلل ولا تعب من اجل استيعاب مطالبهم وتفهم احتياجاتهم حتى خروجه الى النور بهذا الشكل الذى لم نشهد مثله كمصدريين منذ 20 عاما
كما ثمن ابو المكارم القرار الخاص بضم صناعات جديدة لقائمة القطاعات المستفيدة من المساندة التصديرية ومنها مساندة صادرات سيارات الركوب والسيارت التجارية لمدة 7 سنوات وكذا الموافقة على برنامج لمساندة صادرات السيراميك بالاضافة الى ضم مجموعة جديدة من البنود ذات الاهمية لبرنامج المساندة تشمل الادوية والصناعات المغذية للاجهزة الالكترونية والكهربائية وخطوط الانتاج والاسطمبات وبعض بنود القطاعات الكيماوية.
قال ابو المكارم ان المصدر يعانى ومنذ فترة طويلة من حدة المنافسة فى الاسواق الخارجية وعدم قدرته على الصمود امام برامج المساندة التى تقدمها دول العالم المختلفة لمصدريها وهو ما كان يمثل تحدى للمصدر يضطره للخروج من بعض الاسواق لعدم قدرته على المنافسه الا ان الخطوات الاخيرة التى اتخذتها الحكومة والمتمثلة فى الاسراع برد متاخرات المساندة التصديرية واعتماد نظام جديد للمساندة ياخذ فى اعتباره العديد من المعطيات وضع المصدر فى بيئه مهيئة لزيادة الصادرات وحد من الفجوة مابينه وبين منافسيه فى الاسواق الخارجية
لفت ابو المكارم الى المنافع التى ستعود على الاقتصاد من جاء المساندة من حيث رفع معدلات تشغيل العمالة في الصناعات المختلفة لاستيعاب الطاقات الإضافية وتعميق الصناعة من خلال تطبيق معيار القيمة المضافة بحيث تتحدد قيمة المساندة للمصدر وفقا للقيمة المضافة للصادرات على ان يكون الحد الأدنى للقيمة المضافة 30%
واشاد بكم الحوافز التى تم استحداثها فى اطار البرنامج الجديد للمساندةوالتى ستشجع على مزيد من الابداع والابتكار بما يرفع من مستوى جودة المنتج المصرى وحصوله على سمعه عالمية جيدة
اعرب ابو المكارم عن عميق شكر مصدرى مصر للرئيس عبد الفتاح السيسي والحكومة والتى عبرت فعلا وليس قولا عن ارادة حقيقية فى دعم المصدر المصرى ليقف على قدم المساواه مع نظيره الاجنبي