وزير الزراعة الأسبق : الأمم المتحدة و المنظمات العالمية تهتم بالأرض وسلامتها والحياة عليها والقيم والمثل العليا دون إتخاذ موقف صارم ضد الكيان المحتل المعتدى على الفلسطينيين

خلال كلمته فى ندوة الاتحاد العربى للتنمية تحت شعار "الأراضي الرطبة ورفاهية الإنسان"..

في يوم 29 فبراير، 2024 | بتوقيت 10:56 ص

كتبت: شيرين سامى

قال أ.د. صلاح يوسف وزير الزراعة وإستصلاح الأراضى الأسبق ، أن
الأيام العالمية التي أطلقتها المنظمات الدولية التابعة للأمم المتحدة تعبر عن الرغبة في الحفاظ على الأرض بما وهبها الله من خيرات والحفاظ على الخليفة وهو الإنسان بما ميزه الله من صفات العزة والكرامة والإنسانية ،ويتفاعل العلماء مع هذه الأيام والأفكار المطروحة وهذه الفعاليات نصرة للأرض والإنسان ، لماذا قدمت أنا الأرض على الإنسان؟ للإشارة إلى أن الحيوانات على الأرض تتنوع بتنوع الكائنات الحية وتسير في تناغم قدره الله لتحقيق حياة أفضل لجميع المخلوقات التي خلقها الله متوازنه بحكمة الله الحكيم الخبير والتي بدونها لا يستطيع الإنسان نفسه الحياة.

جاذ ذلك خلال ،ندوة اليوم العالمي للأراضي الرطبة 2024، و التى عقدت بمقر الاتحاد بالمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة – تحت شعار “الأراضي الرطبة ورفاهية الإنسان”، و التى افتتحها الوزير مفوض الدكتور رائد الجبوري – مدير إدارة المنظمات والإتحادات العربية بجامعة الدول العربية، و الدكتور أشرف منصور، الأمين العام للاتحاد العربى للتنمية المستدامة و البيئة .

و تابع: “إذا كانت الأمم المتحدة والمنظمات العالمية تهتم بالأرض وسلامتها والحياة عليها والقيم والمثل العليا وبصفتى الشخصية لابد أن أدين عدم قدرة كل هذه المنظمات بكل قيمها وشعاراتها على الحفاظ على حياة الطفل الفلسطيني والإنسان الفلسطيني الذى يتم القضاء عليه ومحاولة إبادته، ويكتفى الجميع بالرفض والتقريع دون إتخاذ موقف جاد صارم حاسم ضد الكيان المحتل المعتدى على الفلسطينيين والمغتصب لأرضهم منذ عام 1948 وحتى الآن، بل ويعمل هذا الكيان المحتل كل آلات التدمير ويساعده فى ذلك حكومات الولايات المتحدة الأمريكية وحكومات بعض دول الغرب ولا أعفى بالتأكيد تقصير حكومات الدول العربية والدول الإسلامية بشكل مباشر وبشكل غير مباشر ولكن تبقى العزة والكرامة لكل من يدافع عن أرضه وعن حقوقه وعن الإنسانية ولكل من يدعمونه بالحق والواجب”.

و ذكر من ايات القرآن الكريم يلى : بسم الله الرحمن الرحيم
وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ (25) وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَٰنُ وَلَدًا ۗ سُبْحَانَهُ ۚ بَلْ عِبَادٌ مُّكْرَمُونَ (26) لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُم بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ (27) يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَىٰ وَهُم مِّنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ (28) ۞ وَمَن يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلَٰهٌ مِّن دُونِهِ فَذَٰلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ ۚ كَذَٰلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ (29) أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا ۖ وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ۖ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ (30) وَجَعَلْنَا فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِهِمْ وَجَعَلْنَا فِيهَا فِجَاجًا سُبُلًا لَّعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ (31) وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَّحْفُوظًا ۖ وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ (32) وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ۖ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ (33) وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِّن قَبْلِكَ الْخُلْدَ ۖ أَفَإِن مِّتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ (34) كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۗ وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً ۖ وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ (35)
صدق الله العظيم
سورة الأنبياء الآيات 25 – 35
وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ۖ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ ..
و تابع :كان من الممكن أن أتحدث عن هذا الجزء من الآية ولكن وجدت الآيات التي قبلها وبعدها تضع ناموسا للحياة والبيئة فوق سطح الأرض.

و أضاف:كل أنواع وأشكال وأصناف الحياة مرتبطة بالماء ليست مخلوقة من الماء ولكن إستمدت إستمرارية حياتها من الماء، وهذا ما يبين أن الكائنات الحية إذا فقدت الماء في بيئتها تموت بل وإذا فقدت الماء من جسمها أيا ما كان هذا الجسم فقد هذا الجسم الحيوية، وهكذا إذا فقدت الأرض ماءها فقدت حيويتها ،وإلتفات العالم إلى الأرض الرطبة التي تتميز أساسا بوفرة الماء هو عناية بأنواع الحياة حيث وفرة الماء بأنواعه وخصائصه يعنى وفرة تنوع الكائنات الحية فيها وفى هذا النظام البيئي الممثل لها، وبالتالي فقد الأراضى الرطبة يعنى فقد أنظمة بيئية كاملة بما تحتويه من كائنات حية، بل وحتى نقصان المياه في الأنظمة البيئية يعنى إضطراب التنوع الحيوى والتوازن الحيوى الموجود فيه مما يعود على النظام البيئي ككل غالبا بالضرر.. وتفيد التقارير العالمية أن ما فقدته الكرة الأرضية من الأراضى الرطبة خلال الخمسين سنة الماضية 35% من مساحتها.

حاضر فى الندوة كلا من :
د. أشرف عبد العزيز الأمين العام للاتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة ، الوزير مفوض دكتور رائد الجبوري مدير إدارة المنظمات والاتحادات العربية بجامعة الدول العربية، المستشار نادر جعفر رئيس الاتحاد، الوزير أ.د صلاح يوسف وزير الزراعة واستصلاح الأراضي الاسبق ، أ.د محمد على فهيم مستشار وزير الزراعة واستصلاح الأراضي ورئيس مركز معلومات تغير المناخ ، د. محمد سعد هلال متحدثا بالنيابة عن أ.د فجر عبد الجواد عميد معهد البيئة والتغيرات المناخية بالمركز القومي للبحوث، أ.د محمد الخولي مدير معهد الأراضي والمياه والبيئة – مركز البحوث الزراعية ، أ.د دعد فؤاد نائب رئيس الاتحاد ، خالد محمود جعفر نائب رئيس جامعة السادات لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ، د. خالد العشرى متحدثا بالنيابة عن أ.د جمال عبد ربه عميد كلية زراعة الأزهر، أ.د جميلة نصر أستاذ القلب والأوعية الدموية ونائب رئيس جمعية القلب المصرية ونقيب أطباء الإسماعيلية ، أ.د جمال جمعة
أستاذ ورئيس قسم الحياة البرية – كلية الطب البيطري، ا.د نسرين عز الدين ، محافظ الفيوم لشئون الثروة السمكية.

حضر الندوة مجموعة من الخبراء و المسئولين بالاتحاد العام للتنمية المستدامة و البيئة حيث حضر كلا من :
المهندس السعيد اللبان الأمين العام المساعد للاتحاد ، م.د محمد اليمانى رئيس المجلس العربي للطاقة المستدامة بالإتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة، م.د فاروق الحكيم أمين عام جمعية المهندسين المصرية ،
المهندس محمد سليم رئيس لجنة التدريب و التوظيف الهندسى بنقابة المهندسين ،ا.د منال خيرى أستاذ مناهج الاقتصاد بجامعة حلوان ، د.عزة حسين امين عام مساعد الاتحاد العربى للتنمية المستدامة والبيئه ، د.صفاء مختار – رئيس قطاع الشئون الفنية بالأمانة العامة للإتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة ، ا.سمر فايق بدير مسئول الاتحادات العربية النوعية بادارة المنظمات والإتحادات العربية بجامعة الدول العربية، الإعلامية عبير سلامة المستشار الإعلامي للاتحاد ، الإعلامية شيرين سامى المستشار الإعلامي للاتحاد .