بالشراكة مع رجال الاعمال الافارقة ..انطلاق المعرض الدولي لصناعة حمامات السباحة والنوادي الصحية 

حجم سوق حمامات السباحة العالمي أكثر من 3.5 مليار دولا ومتزقع زيادته إلى  4 مليار دولار بحلول 2030

في يوم 8 فبراير، 2024 | بتوقيت 3:04 م

كتب: مني البديوي

 

انطلق اليوم فعاليات المعرض الدولي في مجال صناعة حمامات السباحة، والنوادي الصحية، وتنسيق الحدائق، والمفروشات الخارجية.

وقد أعرب الدكتور يسري الشرقاوي، رئيس جمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة، عن فخره بالشراكة الاستراتيجية لجمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة لهذا المعرض الهام، الذي تعمل فيه الجمعية دائمًا على تنويع وتعدد الأنشطة والفاعليات والقطاعات بهدف تحقيق الاستفادة القصوى للأعضاء والمجتمع المال والأعمال المصري الأفريقي.

وأوضح الشرقاوي أن قطاع تشييد وإنشاء حمامات السباحة والحدائق والنوادي الصحية قد أصبح من القطاعات الهامة، حيث يلعب دورًا أساسيًا واقتصاديًا هامًا سواء على الصعيدين المحلي والدولي، ويفتح آفاقًا وفرص عمل، بالإضافة إلى فرص التصدير لبعض المنتجات والخدمات المتخصصة لهذا القطاع.

وقال وليد وهبة رئيس مجلس الادارة الشركة المنظمة  ان المعرض يمثل فرصة لعرض أحدث التقنيات والابتكارات في هذا المجال.

وأكد المهندس كريم اسماعيل، عضو مجلس إدارة جمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة  أن المعرض يمثل منصة حيوية لتبادل الخبرات والمعرفة، وفرصة لعرض أحدث الابتكارات في مجال النجيل الصناعي والتقنيات المتقدمة في تصميم الحدائق.

وقال ان الأرقام الاقتصادية تشير إلى أهمية هذا القطاع، حيث بلغ حجم سوق حمامات السباحة العالمي أكثر من 3.5 مليار دولار، ومن المتوقع زيادته إلى ما يقرب من 4 مليار دولار بحلول عام 2030. كما وصلت قيمة سوق خدمات تنسيق الحدائق إلى ما يقرب من 270 مليار دولار عالميًا، مع وجود 622 شركة تعمل في هذا المجال في الولايات المتحدة الأمريكية. وتبلغ قيمة سوق النوادي الصحية الشاملة 78 مليار دولار في عام 2022، ومن المتوقع أن ينمو هذا السوق بمعدل يتراوح بين 15 و 20 في المئة بحلول عام 2030.

و أكد الشرقاوي على ضرورة الاستثمار في الآليات والمعدات والخبرات والكفاءات، وتأسيس قدرات إنتاجية ومراكز استشارية وخدمية متطورة، لتحقيق أهدافنا الاقتصادية بأنشطة متنوعة وغير تقليدية. وشدد على أهمية التفكير خارج الصندوق والعمل الجاد لتطوير ملفاتنا الاقتصادية، وذلك في رحلة البحث عن التجارة الدولية المستدامة، التي لا تحقق ولن تزدهر إلا من خلال التواصل والالتقاء والتقارب والتعرف على طبيعة المنتجات والخدمات والخبرات.