كتاب البيئة تشارك فى انطلاق فعاليات مهرجان “Bird Said 2023” لمراقبة وتصوير الطيور في نسخته الثانية

تحت رعاية وزارت السياحة والآثار والبيئة ومحافظة بورسعيد ..

في يوم 29 نوفمبر، 2023 | بتوقيت 8:32 م

كتبت: شيرين سامى

انطلقت فعاليات مهرجان Bird Said” 2023″، لمراقبة وتصوير الطيور في نسخته الثانية، تحت رعاية وزارة السياحة والآثار ممثلة في الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، و وزارة البيئة، ومحافظة بورسعيد، والذي يُقام هذا العام بمدينة بورفؤاد بمحافظة بورسعيد خلال الفترة من 29 نوفمبر الجاري وحتى 5 ديسمبر المقبل، وبمشاركة عدد من الجهات من بينها الجمعية المصرية لمصوري الحياة البرية، والجمعية المصرية لحماية الطبيعة، ومحمية أشتوم الجميل والجمعية المصرية لكتاب البيئة والتنمية .

و قال محمد سلامة رئيس الإدارة المركزية للمكاتب السياحية الخارجية والداخلية، أن مشاركة الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي في فعاليات هذا الحدث تأتي في إطار حرصها على الترويج للمنتجات السياحية المختلفة التي يتمتع بها المقصد السياحي المصري حيث يهدف هذا الحدث إلى استحداث منتجات سياحية جديدة خاصة بمحافظة بورسعيد ومصر بصفة عامة، بالإضافة إلى نشر الوعي بمراقبة وتصوير الأنواع النادرة من الطيور المهاجرة والتي تعتبر محافظة بورسعيد من المحطات الرئيسية لها على المسار الدولي العالمي لهجرة الطيور من أوروبا لأفريقيا والعكس وذلك لما تتمتع به المحافظة من تواجد الكثير من أنواع الطيور النادرة ببحيراتي المنزلة والفلامينجو ببورفؤاد.

وأشارت مها عيد مدير عام الإدارة العامة للمكاتب الداخلية بالهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، إلى أن هذا المهرجان يعد بمثابة دعوة لكل هواة ومحترفي التصوير وعشاق البيئة والطبيعة للمشاركة في فعالياته وتصوير حدث هجرة الطيور في بورسعيد.
وأضافت أن الهيئة شاركت في هذا الحدث بمكتب استعلامات (Information Desk) مزود بالمواد الدعائية عن المقاصد السياحية المصرية ولاسيما محافظة بورسعيد بالإضافة إلى عدد من الهدايا التذكارية والتي تم توزيعها على الحاضرين.

وتتضمن فعاليات الحدث إقامة معرض لصور الطيور الفائزة من مهرجان مراقبة وتصوير الطيور العام الماضي ،بالإضافة إلى فعاليات تصوير الطيور داخل بحيرة الفلامينجو ببورفؤاد ومحمية أشتوم الجميل ببحيرة المنزلة والتي تستمر لمدة أسبوع.

بدوره قام  محمد سلامة رئيس الإدارة المركزية للمكاتب السياحية بالهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي بتقديم دروع لكل من رئيس مجلس مدينة بورفؤاد، ورئيس جامعة بورسعيد تكريماً وتقديراً لجهودهم في تنظيم هذا الحدث، وشهادات التقدير لمجموعة العمل المنظمين للحدث.

وصرح د. محمودبكر رئيس جمعية كتاب البيئة والتنمية بأن الجمعية تسعى دائما للمشاركة في كافة الاحداث البيئية والتنموية بكل ربوع مصر مستهدفة نشر الوعي البيئي والتنموي في شتي المجالات ،مشيرا الى أن مشاركة اعضاء الجمعية من كتاب البيئة والممثلين لمعظم الصحف المصرية والمواقع الاخبارية بشكل عملى في تلك الانشطة ينمى قدراتهم المهنية ويتسع لهم الكتابة بكافة الفنون الصحفية التى تناسب الحدث.
وأضاف رئيس الجمعية ، انه بناءا علي برتوكول التعاون الموقع بين الجمعية و وزارة البيئة تم مشاركة ٣٠ صحفى من اعضاء الجمعية في اطلاق مهرجان بورسعيد الثاني لتصوير ومشاهدة الطيور والذى يهدف الى تنشيط مجال السياحة البيئية ومشاهدة الطيور برعاية وتنظيم من وزارة البيئة من خلال محمية أشتوم الجميل ومحافظة بورسعيد وهيئة تنشيط السياحة والجمعية المصرية لحماية الطبيعة، حيث شاركت جمعيتنا مع الجمعية المصرية لحماية الطبيعة في زيارة لأحد مراكز التصوير والمشاهدة التي انشأتها وزارة البيئة لمساعدة هواة التصوير ومشاهدة الطيور وتم مشاهدة اسراب من طائر الفلامنجو وأنواع أخرى من الطيور النادرة أثناء وجوده بمحطته في مدينة بورسعيد خلال مسار هجرته من الشمال الي الجنوب والعكس ، موضحا أن أعضاء الجمعية قاموا بزيارة معرض التصوير الفوتوغرافي على هامش المهرجان كما ألتقوا ببعض المصورين المحترفين للتعرف على تجاربهم خلال التقاط الصور المتميزة للطيور النادرة.

وتعد مصر من أبرز مسارات الطيور المهاجرة على مستوى العالم بسبب عوامل الجذب الرئيسية المتوفرة بها لتلك الطيور، لا سيما منطقة البحر الأحمر، حيث البيئات الجبلية والبحرية والساحلية المناسبة لاحتياجات تلك الطيور، وتعد استراحة متميزة لهم.
كما تستقبل مصر 500 نوع من الطيور المهاجرة سنويًا ، ويأتي إلى محافظة بورسعيد 250 نوعًا، أشهرها الفلامنجو والنورس .

الجمعية المصرية

و فى ذات السياق ، قال د. خالد النوبى المدير التنفيذى للجمعية المصرية لحماية الطبيعة، أن الولايات المتحدة الأمريكية تنفق أكثر من 500 مليون دولار كل عام لدعم مجال سياحة الطيور المهاجرة يتم ضخها فى هذا القطاع المهم لتطويره والاستفادة منه دون الإضرار بالطيور من خلال العمل على تشجيع السائحين على مشاهدة الطيور المهاجرة دون ملاحقتها أو صيدها .

و اضاف ، ردا على سؤال كتاب البيئة ، أن من أهم الدول المهتمة بسيارة الطيور فى العالم هى ” استراليا و بريطانيا و أمريكا” .

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفى المنعقد عقب الزيارة التى نظمتها وزارة البيئة اليوم، بالتعاون مع جمعية كتاب البيئة والتنمية برئاسة الدكتور محمود بكر، لمحمية أشتوم الجميل ببورسعيد وذلك ضمن احتفالات وزارة البيئة باليوم العالمى للطيور المهاجرة ، وضمن بروتوكول التعاون بين وزارة البيئة وجمعية كتاب البيئة والتنمية في مجال تعزيز الوعي البيئي.

و فى ذات السياق، أوضح النوبى، إنّ ملاحة بورفؤاد بمحافظة بورسعيد، تعد أحد المناطق المهمة للطيور على مستوى العالم، وتضم نحو 20 ألف نوع من الطيور المائية ، مشيرا إلى أنه يوجد في مصر 34 منطقة ذات أهمية عالمية للطيور، بحسب تقييم “بيرداليف إنترناشيونال” والجمعية المصرية لحماية الطبيعة.

و أضاف أن الهدف من التعرف على سلوكيات الطيور والطرق التى يمكن من خلالها الاستفادة من وجودها فى مصر دون الإضرار بها، هو تنشيط سياحة مشاهدة الطيور خلال رحلات الهجرة التى تقوم بها فى العبور بين القارات ، و هو ما يشكل مصدراً مهماً من مصادر الدخل القومى، مشيرا إلى أن تجمعات الطيور تُعتبر من أكبر عوامل جذب السياح فى العالم، وهو الأمر الذى يجعل بعض الدول تنفق ملايين الدولارات لحماية الطيور والاستفادة من وجودها على أراضيها.

و أكد النوبى أن هدف الجمعية الرئيسى هو حماية البيئة والحياة البرية قائلا:”تلك هى مهمتنا الأساسية فى حماية تراث مصر الطبيعى ”

محمية اشتوم الجميل

أكد حسين محمد رشاد مدير محمية اشتوم الجميل، أن محمية اشتوم الجميل تعد أحد أهم مناطق الاراضى الرطبة بالجمهورية وتتمثل أهميتها فى الحفاظ على التوازن البيئى ، وتعد بنكا للتنوع البيولوجى والجينات الوراثية للعديد من الكائنات الحية.

وأكد مدير محمية اشتوم الجميل، أن مصر  يهبط إليها 2 مليون طائر  سنويا ، خلال رحلة الطيور المهاجرة ، قائلا :” مسجل لدينا وجود 500 نوع طائر “.

وقال رشاد، إن محمية اشتوم الجميل تقع على مسار الخط الثالث لهجرة الطيور ، كما تعتبر بحيرة المنزلة أحد الأماكن الهامة للطيور في مصر، سواء المهاجرة أو المقيمة، ويبلغ عدد الأنواع المسجلة داخل بحيرة المنزلة 255 نوعا اما عدد الأنواع المسجلة داخل نطاق المحمية 174 نوعا، فيما تبلغ أعداد الطيور التي تأتى خلال مواسم الهجرة (اغسطس – مايو) الى المحمية حوالي 224000 طائر سنوياً.