إفتتاح وحدة للتحول الأخضر و مركز للتنمية المستدامة بجامعة عين شمس تعزز إستثمارات الطاقة النظيفة

- د. أشرف عبد العزيز : تفعيل دور التقنيات الحديثة لتطوير مشروعات التنمية

د. نهى سمير : الوحدة تهدف إلى عمل الدراسات البيئية وطرح الرؤى حول المشروعات ذات الطابع البيئي المستدام

في يوم 9 يونيو، 2021 | بتوقيت 9:21 ص

كتبت: شيرين سامى

د. محمد اليمانى : السعي  للحد من تزايد الإنبعاثات الضارة بالبيئة والتغيرات المناخية 

د. فاروق الحكيم : دعم ومساندة و نشر مفهوم و فكر استخدام الطاقة المتجددة

_______________________________

في إطار التعاون المشترك بين كلية الدراسات العليا والبحوث البيئية بجامعة عين شمس والإتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة في إنشاء وحدة التحول الأخضر ومركز التنمية المستدامة، تم إفتتاح وحدة التحول الأخضر ومركز التنمية المستدامة ، يوم السبت الماضى الموافق ٥ يونيه ، بجامعة عين شمس ، تحت رعاية الأستاذ الدكتور محمود المتيني رئيس جامعة عين شمس، و بحضور كبار قيادات الإتحاد وجامعة الدول العربية ومعهد التخطيط القومي وبمشاركة العديد من الهيئات والمنظمات العربية والإقليمية ذات الصلة .

وتهدف الوحدة إلى التعریف بالوظائف الخضراء التی تضمن الإنتقال نحو إقتصاديات أکثر إخضرارا فی مصر والوطن العربي، بالإضافة إلى وضع الدراسات التي تساعد في ترشيد إستهلاك المياه وتطبيق التقنيات المختلفة لإعادة إستخدامها مثل المياه الرمادية والإستفادة منها فى الزراعات المستدامة، كما تهدف الوحدة إلى إعداد منظومة متكاملة لإدارة المخلفات وتعظيم الإستفادة منها .

يأتى ذلك في ظل إحتفالات الأمم المتحدة في الخامس من يونية من كل عام بيوم البيئة العالمي.

أسس و معايير علمية

وقد صرح الدكتور أشرف عبد العزيز – الأمين العام للإتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة وعضو مجلس إدارة وحدة التحول الأخضر أن الوحدة تهدف لأن تكون وحدة متميزة في تقديم وطرح المشروعات البيئية كما تهدف الى تحقيق التنمية المستدامة في تلك المشروعات والإسهام في إيجاد الحلول العلمية والتطبيقية للتحديات التي تواجه التنمية المستدامة بالمنطقة العربية، كما تهدف إلى تفعيل دور التقنيات الحديثة لتطوير مشروعات التنمية مع وضع الأسس والمعايير العملية التي تساعد في جودة تنفيذ مشروعات التنمية المستدامة من خلال تنفيذ البرامج والأنشطة المتنوعة التي تساعد على النهوض بالمجتمعات العربية والعمل على تطوير ورقى البيئة.

تبادل خبرات

وأضافت الدكتورة نهى سمير – عميد كلية الدراسات العليا والبحوث البيئية بجامعة عين شمس أن الوحدة تهدف إلى عمل الدراسات البيئية وطرح الرؤى حول المشروعات المختلفة ذات الطابع البيئي المستدام، وأيضا إلى العمل في المساعدة على تنفيذ المشروعات والدراسات البيئية عن طريق تبادل خبراتها مع القطاعات المختلفة التي تخدم المجتمعات والبيئة .

تقنيات صديقة البيئة

وأكد المستشار نادر جعفر – رئيس مجلس إدارة الإتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة أن الوحدة تهدف إلى المساعدة في زيادة عملية الإستثمارات في الطاقة النظيفة وتقديم الدراسات التي توجه الى المشروعات التي تستخدم التقنيات صديقة البيئة مثل الإستثمار في إنتاج السيارات الكهربائية لتقليل المخاطر التي يسببها تلوث الهواء على الصحة العامة، مع تقديم البرامج ودورات التوعية البيئية التي تساعد في تحديث شبكات الكهرباء عن طريق توسيع طاقة الرياح والطاقة الشمسية، وأيضا برامج تسريع تعميم تقنيات تخزين البطاريات وغيرها من التقنيات الواعدة والموجهة نحو التغلب على مشكلة انقطاع الكهرباء لتشجيع الإستثمار في الطاقة النظيفة وغيرها من الصناعات ذات الفوائد بعيدة المدى مع الإهتمام بالأبحاث والدراسات المستدامة والمشروعات الداعمة التي تقود الى عملية التحول الاخضر .

التحول الأخضر

وأكدت الدكتورة هدى هلال – رئيس وحدة التحول الأخضر بكلية الدراسات العليا والبحوث البيئية بجامعة عين شمس أن الوحدة هي الأولى من نوعها وتتضمن العديد من النماذج التطبيقية التعليمية في مجال الإستثمار الأخضر ومواجهة التغيرات المناخية وتطبيقات التنمية المستدامة منها : إعادة تدوير المخلفات الصلبة، إعادة تدوير المخلفات العضوية، إعادة تدوير المياه الرمادية، الطاقة الشمسية، طاقة الرياح، الوقود الحيوي (البيوجاز)، تربية ديدان الأرض وإنتاج الفيرمي كومبوست، الزراعة المائية وزراعة الأسطح(هيدروبونيك – أكوابونيك – تربة بديلة)، وغيرها من النماذج التطبيقية الهادفة للتحول الأخضر.

دورات تدريبية

كما أضاف الدكتور محب الرافعي – وزير التربية والتعليم الأسبق والأستاذ بكلية الدراسات العليا والبحوث البيئية بجامعة عين شمس وعضو مجلس إدارة وحدة التحول الأخضر بأن الكلية والإتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة قاما بإنشاء مركز التنمية المستدامة بوحدة التحول الأخضر والذي يهدف إلى العديد من الرؤى منها القيام بالدراسات الإستراتيجية البيئية الخاصة بمواجهة الفيضانات والكوارث الطبيعية وغير الطبيعية في أي دولة من الدول العربية، والقيام بدورات تدريبية حقيقية وإفتراضية لتدريب كوادر من العاملين في حكومات الدول العربية يتم تحديدها وفقا لخطة معتمدة على كيفية التنبؤ بالكارثة ومنع وقوعها والتصدي لها في حال وقوعها عن طريق إدارتها جيدا، وضع تخطيط للمشروعات البيئية التي يجب أن تتوافق مع متطلبات تغير المناخ وآثاره، وعمل دراسات تقييم الأثر البيئى للمشروعات البيئية المختلفة، ومراجعة طرق إستخدام التكنولوجيا الصديقة للبيئة في الزراعات وإدارة الموارد الطبيعية ووضع خطط التنمية المستدامة للإستفادة منها في المنطقة العربية، وضع خطط التنمية المستدامة وإستراتيجيات قصيرة ومتوسطة وطويلة الأجل وإعداد الدراسات البيئية التي يمكن تطبيقها وتهم المواطن العربي وتحقق أهداف التنمية للنهوض بالمجتمعات العربية.– تعميم مفهوم التنمية المستدامة في جميع قطاعات الدول المختلفة.

محاكاة نماذج فيضان النيل

وأكد المهندس أسامه كمال – وزير البترول والثروة المعدنية الأسبق ورئيس الهيئة العلمية للإتحاد أن المركز سيكون مركزا للتنبؤ بالفيضان محاكاة لنماذج فيضان النيل وقياس الأرصاد الجوية، وبه وحدات إستقبال صور للأقمار الصناعية وإصدار التقارير، ومراقبة البيانات الخاصة بقياس شدة الأمطار على حوض نهر النيل وصولا لبحيرة السد العالي عن طريق الإستعانة بصور الأقمار الصناعية .

مناخ الإستثمار

فيما أكدت الدكتورة دعد فؤاد نائب رئيس الإتحاد والأستاذ بجامعة القاهرة
على قيام المركز بإعداد الدراسات وتقديم المقترحات والمشروعات والمبادرات المتعلقة بتحقيق التنمية المستدامة، وإجراء الدراسات والأبحاث التي تتعلق بمناخ الإستثمار والوسائل والسبل التي تؤدى إلى زيادة الإستثمار وتذليل العقبات أمام المستثمرين.

تعزيز العمل العربى المشترك

من جانبه قال الدكتور محمد اليمانى ، رئيس المجلس العربي للطاقة المستدامة ، و رئيس شعبة الكهرباء بنقابة المهندسين ، ان افتتاح هذه الوحدة جاء بهدف عمل الدراسات البيئية وطرح الرؤى حول المشروعات المختلفة ذات الطابع البيئي المستدام،ودراسات وابحاث تتعلق بمناخ الإستثمار وسبل التعزيز،  والمساعدة في زيادة عملية الإستثمارات في الطاقة النظيفة و الإستثمار في إنتاج السيارات الكهربائية لتقليل المخاطر التي يسببها تلوث الهواء على الصحة العامة ، و تقديم دورات تدريبية حقيقية وإفتراضية لتدريب كوادر من العاملين في حكومات الدول العربية ، وتوظيف صور الأقمار الصناعية   و العمل على الدراسات البيئية الإستراتيجية الخاصة بمواجهة الفياضانات والكوارث الطبيعية وغير الطبيعية في الدول العربية ، مما يعزز العمل العربي المشترك ويمكن من تحقيق اهداف تنموية مستدامة   .

و اضاف ان العالم يحتفل في الخامس من يونيو من كل عام باليوم العالمي للبيئة منذ قمة الأرض في ستوكهولوم «قمة البيئة البشرية» 1972 وبعدها تأسس برنامج الأمم المتحدة للبيـئة “UNEP” بهدف دراسة المخاطر المحيطة بالبيئة والإجراءات الواجب اتخاذها لمواجهة هذه المخاطر  )احترار وتصحر وتلوث(  والإستخدام المستدام للموارد المتاحة ، وزيادة الوعي البيئي  ، و قال ” لكوني اتشرف برئاسة المجلس العربي للطاقة المستدامة والتابع للإتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة، والذي سعى منذ تاسيسه عام 2019 تحت اشراف د.اشرف عبد العزيز  لرفع الوعي في مجال الطاقة المستدامة ) طاقة متجددة – كفاءة طاقة – خدمات طاقة حديثة وذكية ( من خلال الإعلام وعقد الندوات والمؤتمرات واللقاءات حول موضوعات الطاقة النظيفة والمستدامة وكيفية تأمين مصادرها في البلدان العربية وفقا للتشريعات المحلية والإتفاقات الدولية المعمول بها في ذلك الشأن. 

و اوضح ان مجلس الإدارة والهيئة الإستشارية العليا للمجلس تضم اعضاء من مصر والسعودية والإمارات والكويت والبحرين والأردن وسوريا والمغرب والعراق وعمان ، موضحا أن المجلس قام بتنفيذ اكثر من 17 ندوة متخصصة عن بعد وشارك فيها اكثر من الفين متخصص من مختلف الدول العربية ، ونسعى لتعزيز التوجه نحو الطاقة المستدامة ، وخاصة مع تزايد الطلب على الطاقة ، وتوقع نضوب مصادر الوقود الأحفوري مستقبلا  ، والسعي  للحد من تزايد الإنبعاثات الضارة بالبيئة والتغيرات المناخية  ، وتوفر مصادر الطاقة المتجددة وانخفاض تكلفتها .

و اشار الى ان هذا يأتي في ضوء الإلتزام بما صدر عن قمة الأرض في ريو دي جانيرو 1992  و مبادرة بان كيمون امين عام الأمم المتحدة عام 2011   )الطاقة المستدامة للجميع( وما تضمنه الهدف السابع  للأمم المتحدة في استراتيجية التنمية المستدامة ، و قمة المناخ في باريس 2015  ، وخطة الأمم المتحدة العشرية للطاقة المستدامة للجميع) 2014-2024(  واخيرا مااقره وزراء الطاقة العرب مؤخرا نحو استراتيجية الطاقة المستدامة للمنطقة العربية.

و استطرد اليمانى ، تابعنا مؤخرا  مؤتمر “حوار برلين الأخضر” التزام إفريقيا وأوروبا بمسارات التحول الأخضر وتحقيق التنمية المستدامة، مما يوفر تعافياً أقوى بعد وباء فيروس كورونا المستجد والوصول إلى مستقبل أكثر اخضرارًا لإفريقيا وأوروبا    وخلق آليات  أكثر مرونة لمواجهة تداعيات فيروس كورونا، فضلا عن زيادة الحماية من تغير المناخ وتمكين استخدام أكثر استدامة للموارد ، وتابعنا ايضا  في 8 ابريل 2021   مشاركة  وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية،  في فعاليات ندوة عبر تقنية الفيديو كونفرانس، تحت عنوان “التحول الأخضر في مصر” والتى نظمتها الرئاسة البرتغالية للاتحاد الأوروبي، وبنك الاستثمار الأوروبي  EIB لمناقشة التحول الأخضر في الاتحاد الأوروبي وأفريقيا مع التركيز على “استدامة المياه والمحيطات النظيفة”  ، وذلك بحضور الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي،  والسفيرة البرتغالية بالقاهرة ووزير الشؤون البحرية البرتغالي، و سفير الاتحاد الأوروبي في مصر، و رئيس المكتب الإقليمي لبنك الاستثمار الأوروبي  ، وجدير بالذكر أن ندوة التحول الأخضر في مصر تعد جزءاً من منتدى الاستثمار الأخضر، رفيع المستوى بين الاتحاد الأوروبي وأفريقيا تحت عنوان  :   
  “مستقبل إفريقيا الأخضر – مسارات استثمار جديدة نحو تنمية مستدامة وشاملة”  
  سعيا للحصول على رؤية شاملة لكل من القطاعين العام والخاص وكذلك منظمات المجتمع المدني عن التنمية المستدامة والاستثمار الأخضر.

كما اشار إلى أن فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي قد وجه  بتعزير التحول للاقتصاد الأخضر بالاعتماد على الطاقة النظيفة والنقل المستدام للحد من التلوث البيئي ومتابعة البرنامج الوطني للإصلاحات الهيكلية في إطار إستراتيجية «رؤية مصر 2030.» 

و اوضح اليمانى ان الأقتصاد الأخضر يضم 6 قطاعات منها : المبانى الخضراء، والطاقة المتجددة، بكل ما فيها سواء الطاقة الشمسية، وطاقة الرياح، والنقل المستدام، وإدارة المياه، وإدارة الأراضي ،وإدارة النفايات ، و قال “نعلم سلفا ان وزارة البيئة، بالتعاون مع وزارة المالية ،تعمل على دعم التحول نحو الأقتصاد الأخضر، لخفض نسب التلوث والانبعاثات المسببة للتغيرات المناخية من الأنشطة الاقتصادية” ، و اضاف انها تعمل ايضا على تطبيق الحوافز الخضراء، والتي تقوم على منح حوافز لكل من يستورد معدات تحقق كفاءة في الحفاظ على البيئة وترشيد المواد، وتكون هذه الحوافز على المعدات التي يستوردها، أو المنتجات التي يقوم بتصديرها ، وتعمل وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة على زيادة المنتج من الطاقة المتجددة ) حققنا للآن 20 % والمستهدف 42 % عام 2035 ( وتعمل وزارة الإسكان على تعميم المباني الخضراء وترشيد استخدام المياه .. وغير ذلك من الجهود التي تبذل من كافة الجهات). 

تأهيل الكوادر

و فى كلمته قال الدكتور فاروق الحكيم
رئيس جمعية المهندسين الكهربائيين المصرية
، و عضو مجلس إدارة المجلس العربى للطاقة المستدامة ، و رئيس اللجنة الإستشارية لشعبة الكهرباء ، أنه فى إطار الاتجاه العالمى للتحول نحو الاقتصاد الأخضر والتى تسعى الى تحقيقها القيادة السياسية في مصر برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسى من خلال دعوته ، للتحول نحو الأقتصاد الأخضر ودعم مفهوم وفكر استخدام الطاقة المتجددة من أجل بيئة آمنة ونظيفة ، تم إنشاء أول محطة طاقة شمسية فى العالم ، فى ضاحية المعادى – بالقاهرة ، فى أغسطس 1913-
قام المهندس الأمريكى /فرانك شومان
بإنشاء هذه المحطة لرفع المياه – 6000جالون/دقيقة.

و اوضح الحكيم أن اسباب السعى نحو التحول الى الاخضر وتشجيع وتنفيذ المبانى الخضراء هى :
•ترشيد وتوفير الطاقة .
•تقليل انبعاث غاز ثانى أكسيد الكربون .
•الأستخدام الامثل للمياه .
•تدوير المخلفات .
•زيادة المساحات الخضراء لتحسين جودة الهواء وجودة الحياة.
•تهيئة المجتمع للتحول نحو الأخضر .

و أضاف أن هذا التعاون بين كلية الدراسات العليا والبحوث البيئية والإتحاد العربى للتنمية المستدامة والبيئه سيعمل على تحقيق اهداف التنمية المستدامة التى تتضمنها رؤية 2030 .

و قال ” يحضرنى بهذه المناسبة مقولة الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش التى قال فيها :
الطاقه المتجدده هى السبيل الى سماء زرقاء وخلق وظائف وفرص عمل لائقة مع تحقيق التنمية مستدامة ، جاء ذلك خلال مداخلته في اجتماع قمة ‘تحالف الفحم السابق’ الذى استضافته كل من المملكة المتحدة وكندا.

وفي كلمته شدد على ان تحويل محطات الفحم الى محطات طاقة متجددة يساعد فى ازدهار الاقتصادات من خلال الاعمال المبتكرة التى تتوافق مع مايطلبه العالم اي التنمية المستدامة والازدهار للناس والكوكب .

و اضاف يجب الحفاظ على هدف الحد من ارتفاع درجات الحرارة الى 1.5درجة مئوية .
ومن خلال هذه الاحتفالية فاننى ادعو الى دعم ومساندة ونشر مفهوم وفكر استخدام الطاقة المتجددة بكافة انواعها ومنها استخدام الهيدروجين الاخضر لتوليد الطاقة الكهربائية .

و طالب ان يكون احد اوجه التعاون المتوقع هو عقد وتنفيذ الدورات التدريبية فى مجالات البيئة والطاقة المتجددة لتأهيل الكوادر البشرية الهندسية والفنية والادارية بكافة تخصصاتها العاملة فى مصر والوطن العربى والدول الافريقية .
      

شارك في الإفتتاح كلا من : الدكتور محمود فتح الله مدير إدارة شئون البيئة والأرصاد الجوية بجامعة الدول العربية والدكتور حسين العطفي – وزير الموارد المائية الأسبق ونائب رئيس الهيئة العلمية للإتحاد والأمين العام للمجلس العربي للمياه بجامعة الدول العربية والدكتور صلاح يوسف وزير الزراعة وإستصلاح الأراضي الأسبق ونائب رئيس الهيئة العلمية للإتحاد والنائب الدكتور أسامه العبد وكيل لجنة الشئون الدينية والأوقاف بمحلس النواب المصري والأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية والدكتور علاء زهران رئيس المعهد القومي للتخطيط والدكتور مهندس محمد اليماني رئيس مجلس إدارة المجلس العربي للطاقة المستدامة بالإتحاد والمتحدث الرسمي الأسبق لوزارة الكهرباء والطاقة الجديدة والدكتور مهندس فاروق الحكيم رئيس مجلس إدارة جمعية المهندسين المصريين والدكتور نبيل السمالوطي عميد كلية الدراسات الإنسانية الأسبق بجامعة الأزهر ورئيس لجنة الندوات والمؤتمرات برابطة الجامعات الإسلامية والدكتور علاء رجب رئيس الهيئة الإعلامية بالاتحاد والمهندس سعيد اللبان الأمين المساعد للإتحاد للشئون المالية والإدارية والدكتور وليد شتا بالمكتب التنفيذي لرابطة الجامعات الإسلامية والأستاذ محمد إسماعيل مدير مركز التنمية الإدارية بالدقي والأستاذ خالد فاروق رئيس فرع الإتحاد بمحافظة الجيزة.