د.يسري الشرقاوي ل “العالم اليوم ” : 12 رسالة اقتصادية وجهها الرئيس ” السيسي” للقطاع الخاص خلال مشاركته بملتقي الصناعة الثاني
في يوم 31 أكتوبر، 2023 | بتوقيت 8:33 ص

كتب: مني البديوي
اكد الدكتور يسري الشرقاوي رئيس جمعية رجال الاعمال المصريين الافارقة وخبير الاستثمار الدولي ان الصناعة يمكن ان تصل لمعدلات متقدمة كمساهمة في الناتج المحلي الإجمالي وخاصة وانها حاليا قد وصلت الي 16.8% بينما ووفق المعدلات العالمية يجب ان تصل الي 25% ، مشددا علي ان مصر قد احرزت تقدم ساهمت فيه الصناعة في الاقتصاد المصري وقفزت بالناتج المحلي الإجمالي من 236 مليار دولار في عام 2016 الي 400 مليار دولار العام الجاري وهي تستوعب الان 3.7 مليون عامل .
ولفت في تصريحات ل ” العالم اليوم ” الي كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الملتقي الثاني للصناعة ، مؤكدا انه خلال كلمته قد وجه 12 رسالة لقطاع الصناعة والاستثمار والقطاع الخاص بصفة عامة و 8 رسائل سياسية هامة في ظل هذه الظروف التي يغلب عليها الصراع المحتدم في دول الجوار وان اولي الرسائل الاقتصادية التي تهم قطاع الصناعة تمثلت في ان الدولة ليس لديها اي مانع من البدء في مشروع تطوير 100 مدرسة فتية وصناعية شريطة تاكيد المراجعة مع الخريطة الصناعية المعدة من مجلس الوزراء مسبقا لتحديد التخصصات الصناعية والاستفادة جغرافيا وسكانيا ليكون المردود شموليا .
واضاف ان توجيهات القيادة السياسية كانت تحمل كذلك الإشارة الايجابية المباشرة علي الاهتمام بالنشىء والتدريب للطالب للخروج وانتاج الشخصية الصناعية المصرية التي تتسم بهوية صناعية جديدة عنوانها الادارة والإتقان في العمل والجدية والمسؤولية وربطها بالمبادئ الهامة في المكسب والخسارة .
وقال ان رسائل الرئيس كانت تتحرك كذلك حول ان مصر تدعم الصناعة بهدف توفير احتياجات السوق المحلي في المقام الاول وخلق فرص عمل وليس تحقيقا للأرباح فقط ، واهمية تحليل رقم الصادر علي ان يكون العمل علي رفع الصادرات من المنتجات ذات المكون المحلي ولا يمكن قبول بان نصدر بنحو 35 مليار دولار مثلا نستورد لهم مستلزمات ب 30 مليار دولار من الخارج !!!.
واستطرد : ان الرسائل تضمنت ايضا ضرورة تحليل تعميق المنتج المحلي حتي يكون شاملا للتوسع النوعي والكمي فلا يجوز في صناعة مثل السيارات ان يكون لدينا 10 مصانع تعمل في انتاج المقاعد الداخلية ولا يوجد مصانع تعمل في باقي الأجزاء .
واضاف ان الرئيس في رسائله كرر دعوته للقطاع الخاص بعرض مبادرة تشجيعه للصناعة بين الدولة والمصنعين بهدف اختصار الزمن وتقليل التكلفة تقوم فيها الدولة بتوفير الأراضي المرفقة والبنية التحتية والمباني والتراخيص ويقوم المستثمر بتوفير خطوط الانتاج والمعدات والعمالة والإدارة حتي نقتصر ونحقق الهدف الصناعي وتكليف الرئيس للحكومة والجهات المعنية ببحث آلية التنفيذ المحكمة قانونيا وإدارياً وفنيا لانجاح هذه المبادرة بعد دراستها .
وأردف الشرقاوي : ان رسائل الرئيس تضمنت بشان المطالبة بانشاء مجلس اعلي للصناعة تأكيده ان العبرة ليست بالمجالس وتكرار المجالس واللجان وانما بالإرادة والأداة والكفاءة والإتقان حتي لا تدخل في غابات من جهات الولاية المكررة .
واعرب عن سعادته برسالة الرئيس حول مفهوم التنمية الشاملة وربط التوسع في المشروعات الصغيرة والمتناهية الصغر بمشروع حياة كريمة في اشارة للوزراء والمحافظين لإعادة تخصيص الأراضي المستردة داخل المحافظات والمدن لغرض انشاء مجمعات صغيرة لهذه الصناعات الصغيرة والمتناهية الصغر .
وقال ان ما أسعده ايضا الرسالة التي تعلقت بربطه الأمر الخاص بالدخل للفرد والحياة الاقتصادية ودعوته ان نكون صادقين مع أنفسنا فيما نراه ونجده في إتقان العمل وجودة المنتجات وعلاقة ذلك بالدخل ، وتاكيد الرئيس علي مفهوم الدولة الاقتصادية وان الدول الغنية هي الغنية بشعوبها وإنتاجهم وكفاءتهم الإدارية وليست بحكومتهم فقط ، والدعوة للانشغال بالعمل والجد والاجتهاد لكي نبني ونعمر فمنهجيتنا لا تتحمل انتهازية او مصالح او احقاد .
وفيما يخص الرسائل السياسية اوضح الشرقاوي ان الرئيس قد اجمل الرسالة السياسية في ان مصر دولة ذات سيادة ولن تمس ولا يجب ان نقلق وهي قادرة علي حماية مقدراتها وتعمل دائما من اجل السلام ووقف النزاع ولن تتخلي عن دورها التاريخي تجاه قضايا المنطقة وان اي اتساع للصراع ليس في صالح المنطقة ، كما ثمن قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بوقف اطلاق النار .
واكد الشرقاوي اننا في امس الحاجة ان نطور صناعتنا مستخدمين في ذلك الأدوات والمدخلات الهامة من ضمنها تطوير العنصر البشري والتعليم الفني ليكون داعما للاستثمار الصناعي والتوسع فيه ، و التوسع في المشاريع الصناعية الصغيرة والمتناهية الصغر وذلك ربما ما قدمته الدولة في 114 منطقة صناعية ومصنع صغير يستوعب 60 الف فرصة عمل .
واضاف ان ما قدمته مبادرة ” أبداً ” لتطوير وتنمية الصناعة ساهمت في تقديم الخبرة الفنية والمالية والإدارية للعديد من المصانع وامتد الأمر الان الي عملية اعادة تطوير وتهيئة المدارس الصناعية القديمة وتحويلها الي مدارس فنية متخصصة ومتقدمة بالغتين الإنجليزية والألمانية .







