“جامعة السويدي للتكنولوجيا” تنظم ورشة للتعريف بأهمية نموذج “البوليتكنك” و تأثيره على تقدم الصناعة
في يوم 7 أغسطس، 2023 | بتوقيت 2:17 م

نظمت جامعة السويدي للتكنولوجيا – بوليتكنك مصر، أول جامعة “بوليتكنك” في مصر تمهد الطريق للتوظيف محليا ودولياً بعد حصولها على موافقة رئيس الجمهورية بالإنشاء وفقًا للقرار الجمهورى رقم 309 لسنة 2023 الصادر في الجريدة الرسمية يوم 2 أغسطس 2023؛ ورشة عمل بعنوان “تطلع للمستقبل”، بحضوى حنان الريحاني، الرئيس التنفيذي لشركة السويدي ED TECH والدكتور أيمن بهاء، رئيس الجامعة، وذلك بمناسبة قرب بداية العام الأكاديمي الجديد 2023/2024 وفتح باب التقديم، وأيضاً للتعريف بنظام “البوليتكنك” ومدى أهميته وتأثيره على قطاعي التعليم والصناعة.
وجاء في الورشة أن الجامعة تطبِّق نظام “البوليتكنك” بالتعاون مع جامعة أميتي الهندية بدبي، والذي يعد من أهم النماذج التعليمية المرتبطة بسوق العمل واحتياجاته، وذلك لاعتماده بشكل كبير على الجانب العملي والذي يستحوذ على 60% من المقررات الدراسية.
قالت حنان الريحاني – الرئيس التنفيذي لشركة ED TECH: ” جاهزون لاستقبال الطلاب بالمبنى الملحق التابع للحرم الجامعي بالمنطقة الصناعية باستعدادات خاصة، ونتطلع إلى تسهيل عملية انتقال الطلاب من المرحلة التعليمية إلى سوق العمل من خلال توفير الأدوات التعليمية العملية التي تساهم في تزويدهم بالمهارات اللازمة في حرمها الجامعي بطريق مصر الإسماعيلية، والذي تم تصميمه بطريقة متطورة ليضاهي كبرى الجامعات المتخصصة في الخارج وبطاقة استيعابية تصل إلى 15 ألف طالب”.
وأضافت أن الجامعة ملتزمة بتقديم العديد من المنح الدراسية لطلابها ومنها منحة التفوق الأكاديمي، ومنحة التفوق والتميز الرياضي، ومنحة التقديم المبكر، كذلك منحة لأبناء الشهداء، وأخرى للطلاب الذين يتقدمون للجامعة عبر شركائها.
وأكدت الريحاني أن الجامعة تسعى من خلال نموذج “البوليتكنك” الذي اعتمدته ليكون النظام التعليمي، بالتعاون الدولي الأكاديمي مع جامعة أميتي بدبي، إلى تحقيق هدف تنموي للدولة إلى جانب تلبية متطلبات سوق العمل الحالية والمستقبلية على المستويات المحلية والدولية، مؤكدة أن الجامعة تتطلع إلى إمداد السوق المصري بالعمالة الماهرة القادرة على وضع الصناعة المصرية في مصاف كبرى الدول الصناعية.
بدوره قال الدكتور أيمن بهاء – رئيس الجامعة : أن تطبيق نموذج البوليتكنك في مصر يدعو للتفاؤل لما له من أهمية في تحقيق أهدافها مصر الاستراتيجية وتلبية متطلباتها لتنفيذ رؤيتها لـ 2030، ولما سيكون لها من تأثيرات إيجابية على مستقبل طلابنا في المستقبل، لافتاً أن الدراسة في الجامعة ستساهم بشكل كبير في بزوغ وظيفة “تكنولوجيا الهندسة” والتي تختلف في طبيعتها ومهاراتها عن وظيفة المهندس والتكونولوجي، وذلك لعدة أسباب أهمها أن “تكنولوجي الهندسى” يطبق المعرفة ويأتي بالحلول للمشكلات التقنية، عبر دراسة مقررات “تكنولوجيا الهندسة” التي تجمع بين مبادىء الهندسة والتكنولوجيا لتقديم الحلول المبتكرة، معتمدة على مجموعة واسعة من البرامج التدريبية المتخصصة في معظم المجالات، على أن يحصل الدارس في نهاية سنوات الدراسة الأربعة على بكالوريوس تكنولوجيا الهندسة المعتمد( B.Tech).







