د.ريهام رفعت تستعرض ” الإيكوفيليا من أجل الرفاه والسعادة وصحة الكوكب” فى مؤتمر الأعلى للثقافة
في يوم 11 يونيو، 2023 | بتوقيت 10:00 م

كتبت: شيرين سامى
شاركت ا.د ريهام رفعت ، أستاذ التربية البيئية ووكيل الدراسات العليا والبحوث كلية الدراسات العليا والبحوث البيئية – جامعة عين شمس ، وعضو لجنة الجغرافيا والبيئة بالمجلس الأعلى للثقافة (سابقًا)، بورقة عمل ، و ذلك خلال مؤتمر «البيئة من أجل السعادة» ، و الذى نظمته لجنة البيئة بالمجلس الأعلى للثقافة بالتعاون مع الجمعية الجغرافية المصرية تحت إشراف الدكتور عبدالمسيح سمعان؛ مقرر لجنة البيئة بالمجلس ، والدكتور محمد السديمي ، رئيس الجمعية الجغرافية المصرية .
و قالت د. ريهام :”يركز نظامنا الاقتصادي الحالي بشكل كبير على الناتج المحلي الإجمالي.
وأشارت فيه د ريهام رفعت أن الناتج المحلي الإجمالي في جوهره هو مجرد قياس لحجم الاقتصاد. تم تطويره لتوفير لمحة عن النشاط الاقتصادي ، ولكنه يستخدم الآن كمقياس للقوة والمكانة بين الدول. ويجادل البعض بأن الناتج المحلي الإجمالي أمر بالغ الأهمية بالنسبة للحكومات للقيام باستثمارات تعمل على تحسين رفاهية مواطنيها وحماية البيئة”.
و أضافت أن ، مخطط فينThe Venn diagram ، قد كشف أن هناك علاقة بين البيئة والسعادة والثروة و (الناتج المحلى GDP)
وأن العديد من صناع القرار يتعاملون مع القضايا البيئية والاقتصادية بهدف تحسين رفاهية المجتمع وسعادته حيث كانت هناك جهود ملحوظة من قبل الاقتصاديين وصناع السياسات لاستخدام مقياس السعادة كأداة نحو وضع قواعد أفضل لتصنيف المجتمعات.
و أشارت إلى أنه ، في قمة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة في سبتمبر 2015 تبنى قادة العالم خطة جديدة للتنمية المستدامة لعام 2030 وهي ” خطة عمل للناس والكوكب والازدهار”
حيث شملت خطة عمل العناصر الخمسة لأهداف التنمية المستدامة ( الناس / الكوكب/ الازدهار/ السلام / الشراكة ) ، لافتة إلى انه ،في الآونة الأخيرة ، تم استخدام العديد من المصطلحات لوصف العلاقة بين البشر والطبيعة
منها اضطراب عجز الطبيعة( لوصف نقص الترابط الذي يشعر به البشر تجاه العالم الطبيعي ؛ يستخدم هذا المفهوم لاستحضار عدم وجود رابطة مع الكائنات الحية الأخرى) والإيكوفيليا ، والذي يشير الى حب الطبيعة والتقارب والتعايش الإيجابي بين البشر والطبيعة والانتماء إلى الطبيعة.
وقد أوضحت كيف يمكن لإعادة الاتصال بالطبيعة أن يدعم رفاهيتنا وانشاء عالم أكثر سعادة لنا جميعًا؟، حيث قالت :”أننا عندما نتظاهر بأننا منفصلين عن الأرض ، فإن هذا يسبب تعاسة بشرية هائلة وتضرر كوكبنا،في الواقع لأننا جميعًا جزء من الطبيعة وأن سعادتنا وسعادة الأرض شيء واحد. من خلال معرفة ترابطنا المتبادل كجزء من “عائلة الأرض الواحدة” وأن فهم الرابطة الغريزية للطبيعة البشرية مع الأنظمة الحية قد يحسن رفاة الإنسان والسعادة؛ على هذا النحو ، لا يمكن تحقيق السعادة فقط من خلال التنمية الاقتصادية، ولكن أيضًا من خلال تعزيز حبنا الفطري للحياة وأنظمة المعيشة”.
و أشارت إلى انه ، قد تكون الإيكوفيليا هي المفتاح المفقود.
ثم تناولت د. ريهام ، مفهوم السعادة ومكوناتها وعلامات السعادة وقياسها والرفاه والفرق بين الرفاهية والرفاة وابعاد الرفاة وأخيرا صحة الكوكب والذى كان بمثابة ثورة في الفهم التقليدي لصحة الإنسان .
و اشارت إلى انه ، تم تعريف صحة الكواكب على أنها “صحة الحضارة الإنسانية والأنظمة الطبيعية التي تعتمد عليها فى مجال متعدد التخصصات هدفه الرئيسي هو توصيف وقياس تأثيرات الاضطرابات التي يتسبب فيها الإنسان في موارد وأنظمة الأرض على صحة الإنسان” .







