لافارج مصر تتبنى استراتيجية للحد من آثار التغير المناخي لتتماشى مع رؤية مصر 2030

في يوم 5 يونيو، 2023 | بتوقيت 9:27 م

كتب: محمد عبدالرحمن

استعرضت شركة لافارݘ مصر عضو مجموعة هولسيم العالمية، استراتيجيتها الخاصة بالتنمية المستدامة، والتي تركز فيها على البعد البيئي والاقتصادي والمجتمعي، وتطبيق أعلى المعايير لبناء مستقبل أكثر استدامة، وذلك بالحفاظ على الموارد الطبيعية، وإدخال مواد خام صديقة للبيئة في عمليات التصنيع، وإدارة المخلفات بشكل مستدام وآمن، وتشجيع استخدام الطاقة النظيفة، إلى جانب التزامها القوي بالصحة والسلامة لبناء مجتمعات متكاملة مستدامة. وهو ما يؤكد أن لافارج مصر تأتي على رأس الشركات الرائدة في التنمية المستدامة، ونموذجاً يُحتذى به في التحول إلى الاقتصاد الأخضر في قطاع مواد البناء المصري.

وقالت الشركة إنها تتبنى استراتيجية طموحة تركز على تحقيق الاستدامة، وتسعى بقوة إلى تعزيز الاستدامة البيئية والحد من آثار التغير المناخي بما يتماشى مع رؤية مصر 2030، التزاماً منها بالمساهمة في تحقيق أهداف هولسيم، حيث تساهم لافارج مصر في الوصول لخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون لتتجاوز 20٪ (مقارنة بخط الأساس لعام 2018)، خاصة وأن هولسيم هي من أوائل الشركات العالمية لمواد البناء التي توقع على مبادرة “طموح الأعمال لـ 1.5 درجة مئوية” الخاصة بـالميثاق العالمي للأمم المتحدة UNGC.

وفي إطار جهودها للحفاظ على البيئة،  تعتمد لافارج مصر في عملياتها التصنيعية على الوقود البديل، بنسبة كبيرة تعمل على زيادتها يوماً بعد يوم، والذي يحل محل الوقود الأحفوري العادي، حيث أنها تستهلك أكثر من 100 شاحنة ثقيلة من المخلفات يوميًا لعملياتها مما يؤدي الى تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون حتى 150,000 طن سنويًا. هذا وبالاضافة الى البدء  فى الاعتماد على الطاقة الشمسية في كثير من أعمال الإنارة الليلية في منطقة المحاجر بمصنع الأسمنت بالعين السخنة، وتطوير حلول رقمية للنقل اللوجستي تقوم بالتنبؤ بأفضل الطرق وأقصرها لشاحنات توصيل الأسمنت والخرسانة من أجل تقليل الانبعاثات الكربونية.

وأضافت لافارج مصر أنها قامت بإجراء تغيير في عدد من الأفران، وكذلك طرق الحرق والتصنيع لمراعاة البعد البيئى والالتزام بكافة القوانين المنظمة لذلك، مشيرة إلى أن ذلك يعد الاستثمار الأعلى من بين منافسيها في القطاع، وتركز على البحث والابتكار وتطوير المنتجات والأداء الصناعي بالإضافة إلى تحسين العمليات الصناعية والحد من تأثيرها البيئي من خلال تطبيق الممارسات والتقنيات المستدامة في جميع عملياتها، فضلاً عن تركيز جهودها للمساهمة في مستقبل أكثر استدامة.