ننشر توصيات المنتدى العربي حول ” استدامة دور الأسرة في تنمية المجتمع” 

في يوم 18 مايو، 2023 | بتوقيت 7:23 م

كتب: شيرين سامى

أوصى المنتدى العربي ” استدامة دور الأسرة في تنمية المجتمع”  في ختام أعماله بعدة توصيات على رأسها انشاء قناة متخصصة للاسرة العربية علي كافة شبكات التواصل الاجتماعي تهتم بنشر الوعي بالعلاقات الاسرية وتمكين الاسرة، والتربية الايجابية؛ ورخصة القيادة الاسرية وتأهيل المقبلين علي الزواج بالمشاركة مع اكثر الموثرين اعلاميا في مجال الاسرة.

وكان المنتدى قد بدأ اعماله يوم الأثنين الماضي في جامعة الدول العربية ونظمه الاتحاد للعربي للتنمية المستدامة والبيئة واتحاد الخبراء العرب ومجلس الاسرة العربية للتنمية  برئاسة كلا من د. أشرف عبد العزيز أمين عام الإتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة – رئيس لجنة التنسيق والتعاون بالمكتب التنفيذي لملتقى الإتحادات العربية النوعية بجامعة الدول العربية، و الأستاذ أحمد الجروان رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام ،والإتحاد العام للخبراء العرب ومقرر المنتدي، و د. أمال ابراهيم رئيس مجلس الاسرة العربية ورئيس لجنة المراة في الاتحاد العربي للتنمية المستدامة، وعقد المنتدى برعاية واستضافة جامعة الدول العربية بالقاهرة خلال يومي 15، 16 مايو 2023. وخرج المنتدى بعدة توصيات من اهمها انشاء مرصد لجمع البيانات والاحصائيات اهم مشكلات المجتمعية والاسرية في الوطن العربي بالتعاون مع مجالس الاسرة في كل الدول العربية، و ضرورة التعاون والتنسيق والمساهمة في توفير حياة كريمة للمراة وتدريب وتأهيل المرأة المعيلة والشباب لسوق العمل، ودعم الحرف اليدوية والتراثية وتدريب المرأة المعيلة والفتيات على كافة الحرف من مختلف انواع الحرف اليدويه و إيجاد مصادر لتمويل الإنتاج، والعمل على إنتاج منتج عالي الجودة من خلال وحدة ضمان الجودة بالمراكز وتسويق المنتجات على النطاق المحلي والدولى . 
أيضا اوصى المشاركون بأهمية وضع استراتيجيات موحدة للاهتمام بالأطفال، والاهتمام بمشروعات التنور المجتمعي وزيادة الوعى لدى الأسر ، وتأصيل الهوية العربية فى المناهج الدراسية والحفاظ على العادات والتقاليد، إطلاق المبادرات التى تعمل على النهوض بالاسرة العربية، و العمل على التواصل مع الاسر العربية فى بلاد المهجر ودعمهم للتمسك بالهوية العربية، والتواصل مع الاليات الدولية ذات الصله لعرض الجهود المبذولة والتصدي للمفاهيم الغربية التي تسعي لهدم القيم والمبادئ العربية، و الاهتمام بتنفيذ مبادرات توعوية وخدمية للقضاء على المشاكل التي تهدد كيان الاسرة العربية، وتتقاطع وقائع الأسرة العربية ومتطلباتها لتحقيق التنمية المستدامة وتفعيل حقوق الإنسان .

وفيما يخص التشريعات ،اكد المنتدى على ضرورة إعداد الدراسات والبحوث المعنية بالتوفيق بين الأطر والمواثيق الحقوقية الدولية وبين القيم والهوية الثقافية للمنطقة العربية من خلال رصد وتحليل وتحديات الأسرة العربية وتقييم تأثيرات المواثيق الدولية والإقليمية عليها، وبيان مضامينها الخاطئة وإعداد دراسات نقدية للتشريعات والسياسات المعنية بالأسرة. 
أيضا يوصي المنتدى بتدشين أنظمة رصد وإنذار مبكر من شأنها مراقبة ومتابعة الأسرة ومتغيراتها وخصائصها وتحدياتها واحتياجاتها ووضع أنظمة لجمع البيانات والتحليلات والتقييمات المعنية بالأسرة وخصائصها وإجراء البحوث والدراسات التنموية للأسرة. 

وفيما يخص برامج بناء القدرات والتثقيف الأسري ، أقر المنتدى بضرورة تدشين برامج تثقيفية وتوعوية معنية نشر الوعي الأسري وأهمية الأسرة وأشكالها وتدعيم قيمها الأخلاقية والثقافية الأصيلة وأهمية الزواج والتي من شأنها استئصال حالات الانفصال والتفكك الأسري وإدارة وحل المشكلات وتعزيز قدراتها على الانفتاح الصحي والسليم والحذر مع الهويات الثقافية الغربية.

وفيما يخص الحشد والمناصرة من النهوض بالأسرة العربية ، أكد المنتدى على ضرورة تفعيل المجتمع المدني لألياته وأنشطته من أجل تشجيع الحكومات على إصلاح البنية التشريعية المعنية بالأسرة وقضاياها وحقوقها وتعزيز قدرات بنيتها المؤسسية، بجانب تقديم الدعم الاستشاري والتقني للحكومات في صياغة وتطوير الاستراتيجيات المعنية بالنهوض بالأسرة العربية وإطلاق نداءات حشد وتشجيع للشركاء الإنمائيين على عقد شراكات إنمائية لتفعيل الاستجابة للأسرة العربية ، وكذلك توفير برامج التمكين الاجتماعي و تقديم الدعم التقني والاستشاري في اتخاذ السياسات والإجراءات اللازمة لصحة الأسرة بما في ذلك صحة الأطفال والمراهقين والمرأة وبرامج الخدمات الصحية والوقائية والعلاجية.
كما أقر المنتدى بضرورة توفير برامج الدعم النفسي من خلال تقديم برامج الدعم النفسي والفني لمشكلات الأسرة مثل تأخر سن الزواج ومخاطر ختان الإناث والزواج المبكر وتدشين برامج مكافحة العنف الأسري في المنطقة العربية وتدشين برامج لعلاج الزواج المبكر  وكذلك تشجيع الحكومات على تسهيل إجراءات اعتماد تدابير تمكن الوالدين من التوفيق بين مسؤوليات الأسرة والعمل، وسياسات الإسكان والتعليم والدعم الاجتماعي بما في ذبك التأمين الصحي والضمان الاجتماعي، وإجازة الأبوة والأمومة مدفوعة الأجر، وجداول العمل المرنة، ومراكز الرعاية النهارية. واعتماد تدابير داعمة خاصة لصالح الأسر التي تتألف من أفراد الأسرة ذوي الإعاقة، بما في ذلك، في جملة أمور، الحصول على خدمات الصحة والتعليم والتدريب المهني وفرص العمل. وأخيرا اكد المنتدى على الحاجة الملحة لإنشاء قناه اعلامية للاسرة العربية تهتم بكل ما يخص الحياة الاسرية من زيادة الوعي المجتمعي بخطورة واثار ازياد اعداد الطلاق وغيرها من الادمان والتفكك وشارك في المنتدى كوكبة من الخبراء والمتخصصين من مصر، والسعودية، والأمارات، والكويت، والمغرب، والأردن، ولبنان، واليمن وتونس والبحرين، وسلطنة عمان، وسوريا.

و فى نهاية المنتدى كرمت د. أمال ابراهيم رئيس مجلس الاسرة العربية ورئيس لجنة المراة في الاتحاد العربي للتنمية المستدامة ، المشاركين بالمنتدى و الذين ساهموا فى صياغة أهداف المنتدى نحو تعزيز استدامة دور الأسرة في تنمية المجتمع.